أعلنت نورة راشد الخاطر ، رغبتها اقتحام انتخابات المجلس النيابي، عن الدائرة الخامسة بمحافظة المحرق "قلالي وجزر أمواج وديار المحرق ودلمونيا".

وقالت الخاطر إنها "سترشح نفسها من أجل كل البحرينيين بجميع طوائفهم؛ وهدفها خدمة الوطن والمشاركة في العمل السياسي، لأنها وجدت أن لديها الخبرة والمقدرة على العطاء من أجل مصلحة الوطن والمواطنين، بالإضافة إلى طرح القوانين التي تتعلق بالمرأة والشباب".



وأوضحت أنها "ستعد خطة عمل لبرنامجها الانتخابي خلال الأيام المقبلة، وقد تعلن عنها قريباً، وهي تحوي العديد من الأهداف التي ستعمل بها".

وأكدت الخاطر اكتمال الاستعدادات الخاصة بافتتاح مقرها الانتخابي؛ الذي ستطرح فيه برنامجها، وتتلقى صدى وتأثيرات هذا البرنامج على الجمهور وأهالي المنطقة.

وقالت إنها "ستوضح ما يدور في خاطر المواطنين من تساؤلات حول المشهد الحالي والمستقبل المنشود سواء لأبناء المنطقة أو مملكة البحرين بوجه عام".

وأضافت :"أن مقرها الانتخابي سيكون مفتوحا لاستقبال أهالي مملكة البحرين عامة، ومحافظة المحرق خاصة للتلاقي والتشاور حول كل ما يهم الوطن، ويسهم في تنميته وعزته ورفاهيته، والمشاركة فيما يطرح من أفكار ومقترحات لصالح الوطن والمواطن".

وشددت نورة الخاطر، على ضرورة إنجاح العرس الانتخابي الذي ستشهده مملكة البحرين، مبينةً أنه "يجب على الشعب البحريني الأصيل أن يثبت لجلالة الملك المفدى أنه وعى رسالته في حسن الاختيار لمن سيمثل الشعب تحت قبة البرلمان".

ودعت لتوصيل "من يحافظ على ديننا الحنيف وقيمنا العربية الأصيلة، وعلى وحدة الشعب البحريني الأصيل، وعلى مستقبل أولادنا، وعلى تنمية مملكتنا، والحفاظ على ثرواتها".

وأوضحت الخاطر أن "للجميع حقه الدستوري في أن يمارس الانتخابات النزيهة، فمملكة البحرين تستحق الأفضل، ويجب أن لا تترك هذه العملية أي أثر في النفوس، لأنه تنافس شريف من أجل مصلحة البلاد والعباد مبني على المحبة والتعاون من أجل رفعة شأن وطننا".

ورأت أن "مشاركة المرأة ما هي إلا طريق لرسم وإعداد خطة شاملة لمصلحة البلد؛ والمرأة فيه جزء لا يتجزأ ؛ والناخبة تسجل بذلك موقف لها يشهد لها التاريخ؛ مبنية به متطلباتها واحتياجاتها من أجل نجاح خطة العمل التي تعني مصلحة البلد".

وأكدت الخاطر أن "المرأة تُشكل العدد الأكبر في جملة الناخبين، وبالتالي فمسؤوليتها في رسم المستقبل أعظم"، مبديةً ثقتها في وعي الناخبين والناخبات السياسي في الدائرة الخامسة، وقدرتهم على ترجمة غيرتهم على الوطن عبر تصويتهم.