خالد الطيب

أكد القائم بأعمال المدير العام لهيئة تنظيم الإتصالات الشيخ ناصر بن محمد آل خليفة، أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مملكة البحرين، شهد نمواً كبيراً وآفاقاً واسعة لتعزيز خبرته التخصصية، وقال :"إننا نتطلع إلى مواصلة المساهمة في تحقيق النمو في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على امتداد المنطقة العربية".

وأوضح الشيخ ناصر بن محمد "أن التطور الحتمي لشبكة الجيل الخامس لن يقتصر على حدوث تطور كبير في شبكات الهواتف المتنقلة ذات النطاق العريض فحسب، وإنما سنشهد نشوء شبكة جديدة فريدة وقدرات واسعة للخدمات، وستقوم بدمج موارد الشبكات والحوسبة والتخزين في بنية أساسية موحدة".

وقال في إفتتاح ورشة عمل انترنت الأشياء واتصال الألة بالألة التي نظمتها هيئة تنظيم الإتصالات على القضية الراهنة المتمثلة في التخاطب بين الآلات "M2M" وإنترنت الأشياء "IoT": "إن هذا التوحيد سيتيح استخداماً محسناً وأكثر ديناميكية لجميع الموارد الموزعة، والتقارب بين الخدمات الثابتة والمتنقلة، بالإضافة لدعم تكنولوجيا الجيل الخامس "5G" نماذج متعددة لتمكين المشغلين وغيرهم من الأطراف المعنية من التعاون بطرق جديدة وإنشاء نظام بيئي يسمح للمزيد من الابتكار التقني والخدماتي لجميع الأطراف المعنية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات".

من جانبه، قال المستشار في مجال انترنت الأشياء أسامة غانم"إن أنترنت الاشياء بدأت تدخل في العديد من المجالات إبتداء من المدن والبيوت الذكية، وحتى القطاع الصحي الذكي، فكل تلك الأشياء بعد أن كانت مجرد برامج ومعادلات في اجهزة الحاسوب أصبحت تدخل في كل تلك الأشياء، وهنا تكمن أهمية انترنت الأشياء كونها تحول المواد الجامدة والصلبة إلى مواد ذكية تعطي معلومات تمثل قواعد بيانات من جهة، وتوفر العديد من الاموال من جهة أخرى".

وأشار إلى "أن المملكة تتصدر قائمة المشجعين لإستخدام إنترنت الأشياء بشكل أكبر، خاصة رواد الأعمال من خلال تيسير العديد من القوانين التي تسمح حتى لغير البحريني الدخول والإستثمار في هذا القطاع المهم".

وشدد غانم، على ضرورة سعي البحرين في الوقت الحالي نحو التفوق في مجال إنترنت الأشياء، كونه مجال حديث، وقال :"فات الأوان بالنسبة لإحتلالها الصدارة في العديد من المجالات العتيقة بخلاف مجال إنترنت الأشياء؛ والذي مازال وليد السنوات الماضية، لذلك يجب على المملكة أن تسعى لإستغلال إنترنت الاشياء بأكبر شكل ممكن".

يذكر أن ورشة العمل التي تنظمها الشبكة العربية على القضية الراهنة المتمثلة في التخاطب بين الآلات "M2M" وإنترنت الأشياء "IoT" تهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول العربية من خلال عقد سلسلة ورش عمل بإدارة خبراء رواد وبارزين في قطاع الاتصالات مع انتقالهم إلى التحليل المعمق للمواضيع الخاصة بالمعايير الدولية للتخاطب بين الآلات وإنترنت الأشياء، والطريقة التي تؤثر بها على مستقبل قطاع الاتصالات.