قررت الجمعية الملكية البريطانية للوقاية من الحوادث "RoSPA" اختيار كل من رئيس شركة غاز البحرين الوطنية "بناغاز" د.الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، ورئيس شركة الخليج لصناعّة البتروكيماويات "جيبك" د.عبدالرحمن جواهري، سفيرين لجوائز "RoSPA" العالمية.

يأتي ذلك، في تقدير عالمي كبير لجهودهما المميزة ودورها القيادي الرائد في مجال الصحة والسلامة وحماية البيئة، وإعترافاً بنجاحهما في قيادّة الشركات البحرينية في مجالي صناعة الغاز والبتروكيماويات لتطبيق منظومة إدارية شاملة هـدفها التحسين والتطــوير المستمر ورفع معدلات الكفاءة والربحية والإنتاجية وتخفيض المصروفات،

وفي رسالة خطية بعثها الرئيس التنفيذي للجمعية Errol Taylor، نوه المسؤول البريطاني بالنجاح الكبير الذي سطره كل من د.الشيخ محمد آل خليفة، ود.عبدالرحمن جواهري في الالتزام اللافت بأعلى معايير السلامة والصحة وحماية البيئة، وجعل هذه المبادئ واحدة من أهم قواعد العمل بالشركة الأكثر نجاحاً بالمنطقة.

ونوه بفوز شركتي "بناغاز" و "جيبك" وبكل جدارة بالعديد من جوائز "RoSPA" وبشكل متكرر، بما في ذلك درع السير جورج إيرل المرموق.

وقال Errol Taylor "منذ انضمام الشركتين إلى "RoSPA" قبل 25 عاماً، كنت على علمٍ ودراية بالقيادة الملهمة لشركتي "بناغاز" و"جيبك" وإنهما ليست مجرّد مؤسستان صناعيتان رائدتان على مستوى العالم فيما يتعلق بأنشطتها الصناعية والتجارية، ولكنها كذلك شركتين مثاليتين ونموذجيتين من حيث نهجها المتعلق بقضايا السلامة والبيئة وخدمة المجتمع".

وأضاف أن الجمعية - وفي مبادرة تقديريّة منها لإسهاماتهما الشخصية في تحقيق كل هذا النجاح الباهر - فإنها قررت دعوتهما ليصبحا سفيرين لجوائز "RoSPA" حيث استحدثت الجمعية هذا المنصب للعمل على تقوية علاقة "RoSPA" مع المؤسسات المرموقة والناجحة والحائزة على جوائز "RoSPA" والمجتمعات التي تتواجد بها.

وأكد أنه لا يتأهل للاضطلاع بأعباء هذا الدور ومسؤولياته سوى عدد قليل من الأفراد والمؤسسات، ولذلك سوف ينضما إلى مجموعة مختارة من رواد الأعمال الأكثر نجاحاً في العالم بأسره.

وكشف الرئيس التنفيذي لـ"RoSPA" بأن مجتمع الحائزين على جوائز "RoSPA" العالمية يتألف من 7 ملايين موظف وعائلاتهم، يعملون في مؤسسات وشركات تتواجد في 32 دولة من مختلف أنحاء العالم، ووصفهم بأنهم قوة هائلة للخير، وبوسعهم أن يسهموا في نقل أعلى معايير السلامة المهنية إلى جمهور أوسع بكثير، وهي معايير تعتبرها "RoSPA" من المسلمات وتأخذها على محمل الجد.

وأكد أن "بناغاز"، و"جيبك" تمكنتا، ولسنوات عديدة أن تكرسا تفوقها في النهج المتبع للسلامة سواء داخل مكان العمل أو داخل المجتمع الأوسع، مضيفاً قوله "معاً، يمكننا إنقاذ المزيد من الأرواح، والعمل على منع المزيد من الإصابات، من خلال مشاركة هذه الخبرة المنقذة للحياة على نطاق أوسع".

ووجه اللورد Jordn of Bournville، نائب الرئيس في "RoSPA" الدعوة لكل من د.الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، ود.جواهري لحضور الاحتفال الكبير الذي أقامته الجمعية بفندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي بالإمارات العربية المتحدة في 20 يناير، حيث أقيم حفل استقبال كبير بالاشتراك مع مجلس الامتحانات الوطني للسلامة السلامة والصحة المهنية "نيبوش" "NEBOSH"، وحضره عددٍ من كبار الشخصيات العالمية المهتمة بقضايا السلامة المهنية، بالإضافة إلى ممثلي الشركات الصناعية حول العالم.

وأعرب اللورد Jordn of Bournville عن إعجابه الكبير بطموح الشركتين، وسعيهما المتواصل لحصد الجوائز من خلال الالتزام بتطبيق أداء عالٍ للمعايير والمبادئ العالمية للسلامة المهنية.

وقال د.الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، ود.عبدالرحمن جواهري، إنهما يشعران بالسعادة بهذا التكريم العالمي الذي يعد تكريماً ليس لشركتيهما فحسب، بل للصناعة البحرينية ككل، كما إنه يأتي ليثبت من جديد المستوى العالمي الرفيع التي باتت تتمتع به الشركات البحرينية فيما يتعلق بمجال السلامة.

وأعربا عن شكرهما للجمعية، لاختيارهما سفيرين لجوائز "RoSPA" الأمر الذي يعتبرانه تشريفاً وتكليفاً، ومصدراً للفخر لإثنين من القياديين في قطاع الغاز والبتروكيماويات.

وأكدا إصرارهما على المضي قدماً في تنفيذ خطط شركاتهم الرامية إلى رفع مستويات الأداء في مجال السلامة والصحة والبيئة والوقاية من الحوادث والتي يتم النظر إليها باعتبارها إحدى ركائزها الإدارية التي تبنى عليها جميع القرارات المتخذة والتي تتطلب قدراً كبيراً من المسؤولية والوعي.

وأشارا إلى التشجيع الكبير والدعم اللامحدود الذي تقدمه القيادة إلى إدارة الشركتين وتهيئتها للظروف التي مكنت الشركتين من مواصلة تحقيق نجاحاتهما على جميع الأصعدة.

ونوها بتوجيهات ومتابعة وزير النفط الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، التي كان لها كبير الأثر في الحفاظ على مكتسبات الشركتين في مجالات الإنتاج، والتصدير، والالتزام بقواعد السلامة والصحة المهنية، معربين عن فخرهما الكبير بالسياسات التي يحرص مجلس إدارة الشركتين على اتباعها في مجال السلامة والوقاية من الحوادث.

وأشادا بسياسة الاستثمار الناجحة في عناصر الشركتين البشرية التي تتلقى تدريباً وتأهيلاً عالياً حول تطبيق معايير السلامة والحفاظ على أمان الشركة وسير عملياتها التشغيلية بكل سلامة وسلاسة، في جميع مراحل التصنيع والإنتاج، موضحين أن الحرص الأول للشركات وإدارتها يكمن في سلامة الأفراد وتغليب ذلك على مسألة تحقيق الأرباح.