جدة - كمال إدريس

يشهد برنامج رسوم الأراضي البيضاء التابع لوزارة الإسكان في السعودية حراكا كبيرا في تحرير الأراضي ومكافحة الممارسات الاحتكارية للأراضي داخل النطاق العمراني، إذ أثمر ذلك مؤخرًا عن تطوير أرض خام بمساحة 844 ألف متر مربع تقع في مدينة الرياض، ومن المتوقع أن توفر بعد تطويرها أكثر من 1400 قطعة أرض.

وأكد البرنامج أن الرسوم لا تطبق عند إنجاز تطوير الأرض باعتماد المخطط اعتمادًا نهائيًّا أو بنائها خلال سنة من تاريخ صدور "أمر السداد" عليها، وذلك بهدف تحفيز تطوير الأراضي وزيادة المعروض من الأراضي المطورة ومكافحة الممارسات الاحتكارية، لما يعود ذلك بالنفع أولًا على المواطنين.

وأضاف أن "تطبيق الرسوم ما زال يحقق أهدافه من خلال تفاعل أصحاب الأراضي الخام بإعادة تطويرها أو الشراكة مع وزارة الإسكان، لإنشاء مشاريع توفر وحدات سكنية للمواطنين، كما أن جزءًا من العوائد التي تم فرضها خلال العام الماضي تم ضخها لتطوير البنية التحتية في عدد من المشاريع الإسكانية في مختلف مناطق المملكة، كما نصت عليه اللائحة التنفيذية لبرنامج "الأراضي البيضاء"، حيث تم تخصيص نحو 450 مليون ريال من تلك العوائد للصرف على مشاريع وزارة الإسكان في كلٍ من العيينة وعنيزة وحائل والدوادمي".

ويأتي ذلك في إطار استهداف البرنامج إلى إنهاء الممارسات الاحتكارية للأراضي والمساهمة في إيجاد سوق عقارية متوازنة، حيث تعنى المرحلة الحالية بالأراضي غير المطورة "الخام"، وذلك بمساحة عشرة آلاف متر مربع فأكثر، والواقعة ضمن النطاق المعلن عنه عند إطلاق البرنامج.

يذكر أن برنامج "الأراضي البيضاء"، يعد أحد برامج وزارة الإسكان التي أعلنها خلال عام 2016، ويطبق في مرحلته الأولى في كل من الرياض وجدة وحاضرة الدمام ومكة المكرمة، وبلغ إجمالي أوامر السداد في المدن الأربع أكثر من 2500 أمر سداد لمساحة إجمالية تتجاوز 411 مليون متر مربع.