ياسمين العقيدات

نظم مركز المحرق الشبابي النموذجي بازار A to Z market ، و الذي أقيم الخميس بحضور عدد من النواب واكثر من 300 شاب وفتاة من جميع الفئات العمرية ومجموعة من مشاهير السوشال ميديا.

واستقطب البرنامج 15 متطوعاً و 8 مدربين متخصصين في الأقسام المذكورة للقيام بهذا البازار مع 110 مشاركين من مختلف الفئات العمرية.

ومن أهداف البرنامج كسب المهارات عن طريق الممارسة والتوصل إلى منتج نهائي وهو البازار الذي يعرض فيه جميع أعمال المشاركين في البرنامج حيث تضمن البازار أعمال قسم الديكور، قسم فنون التصميم، قسم التسويق والعلاقات العامة، قسم الطبخ، قسم الرسم والفن التشكيلي وفريق من فكرة إلى منتج.

وقالت مديرة مركز المحرق الشبابي النموذجي شيخة بطي إن هذه الفعالية تعتبر النسخة الأولى من البرنامج الذي يتضمن البرامج الثقافية والتدريبية التي تقيمها وزارة الشباب والرياضة وهذا البرنامج مفتوح لفوق 15 سنة.

وأضافت أن الفعالية التي تم تقديمها بشكل مختلفة فالبرنامج لا يقتصر فقط على المشاركة بورشة فنون أو ورشة مونتاج أو تصميم فقط.

وبينت أنه تعتبر هذه النسخة هي نسخة تجريبية و في كل سنة من السنوات القادمة ستكون هناك إضافة لتطوير هذا البرنامج حتى يتماشى مع احتياجات الشباب وفي النسخ المستقبلية ستدخل الشركات لتبني هذه المشاريع و في هذه النسخة تم تعليم الشباب كيفية التواصل مع الشركات والوزارات لتمهيدهم للنسخة المقبلة وكيفية استقطابهم للمشاركة في هذا البرنامج .

وأضافت أن الإدارة لم تتدخل في عملهم فنحن قدمنا لهم الثقة بالإضافة إلى الخطوات لكيفية بناء مشروع تجاري من الصفر وقدمنا لهم لجان مثل مدير المشروع ولجنة اعلامية وديكور وإعداد الطعام وجميعهم تم تقسيمهم على حسب الرغبات والهواية بالإضافة إلى تواجد مدربين لتسهيل عملية التوجيه.

وأكدت أن الفعالية تم تشكيلها على يد هؤلاء الشباب من شعار الفعالية إلى مكانها إلى الفكرة والتصميم وتم تعليمهم على كيفية التعامل مع الحضور والضيوف من نواب إلى مشاهير وكيفية تتم عملية الاقناع.

من جانبها، قالت دكتورة لولوة بودلامة انها كانت من ضمن المدربين في برنامج العلاقات العامة والتغطية الإعلامية لهذه الفعالية كانت على أيادي شبابية ففريق العلاقات العامة هو من أرسل الدعوات ومن جانب الحضور كان متميزاً خاصةً النواب تواجدوا بكثافة وداعمين الشباب البحريني دائماً بالإضافة إلى أن الشباب هم طاقات ابداعية فهذا البرنامج كان مختلفاً تماماً عن باقي الفعالية فقد تواجدت الفكرة وتم العمل عليها عن طريق ايادي شبابية من الصفر وهذا يبعد الشاب عن الكتابة والقلم لنقلهم إلى أجواء عملية وتطبيقية لرؤية نجاحاتهم وأنا متأكدة أن اليوم كل شاب شارك في هذه الفعالية فخور بانجازه خاصةً مع المشاركة الكبيرة.

وأضافت أن مشاركة صحيفة الوطن كراعي رسمي لهذه الفعالية يدل على أن الإعلام البحريني يهتم بدعم الشباب والفعاليات الشبابية ويبين أثرها الإيجابي على الوطن وتنوع الإبداع الشبابي الموجود في هذه الفعالية كتحويل الفكرة إلى منتج بحد ذاته إبداع، وفي جوانب عديده لم يستطع الحضور الشعور بها مثل تعليمهم كيفية شراء هذه الادوات بأرخص الأسعار بطريقة ابتكارية تدعمهم في مشاريعهم المستقبلية وهذه الفعالية تجعل الشباب يعتمدون على انفسهم في ريادة الأعمال.

وأكدت أن من اهم الدورات التي حصل عليها الشباب هي كيفية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وكيفية كتابة تعليق ملفت أسفل الصورة وكيفية كتابة مادة إعلامية جاذبة وتبين على أن هذا الشباب المشارك لديه قدرة على عمل فعالية بأقل من أسبوعين واستقطاب هذا العدد من الناس ونتمنى أن يشاركوا في فعاليات وطنية أكبر.

من جهته، قال النائب إبراهيم النفيعي أن شباب البحرين يستطيع الإنتاج بدعم مركز المحرق ونحن دائماً داعمين لفئة الشباب تحت قبة البرلمان وخارجها أيضاً.

وأضاف أن هناك لجنة شباب و رياضة في المجلس وستكون هناك مقترحات تختص بهم وسنسعى لهم في قضية المطاعم الخاريجة لتحديد مواقع مع وزارة البلديات والأشغال وسنكون داعمين لهم حتى لمعارض خارجية وسنحدد لهم مواقع بالاضافة إلى دعمهم عبر التحدث مع تمكين عن قضية دعم هؤلاء الشباب لأن هذا الشباب لم يدخل سوق العمل بعد.

وذكر أن من المقترحات الشبابية التي سيتم طرحها هي زيادة الدعم لهم ومسابقات من قبل أحد الوزارات لدعم هؤلاء الشباب ونحن بحضورنا سنكون داعمين لهم.

وقال النائب محمد العباسي إن رؤية شباب في أعمار صغيرة يعمل على فعالية من الصفر يدعو للفخر ورسالتي للمسؤولين يجب زيادة دعم الشباب ونتمنى مساندتهم في استمرار من هذه الفعاليات وصقل مواهبهم وتأهيل شخصياتهم بشكل أكبر لأن هذه الفئة هي من سيقود البحرين في المستقبل ومجلس النواب سيقف عند أي تشريع يعيق الشباب في مواصلة مسيرتهم أو يعيق طموحهم سيتم اللغائه وأي تشريع يحتاج الى تطوير لخدمة شباب البحرين سنكون أول المتحركين في تطويرة بالإضافة إلى جانب مهم جداً وهو جانب الرقابة فنحن اليوم نحاسب الجهات التي تقصر في دعم فئة الشباب ونحن بحاجة حقيقة إلى تأهيلهم ودعمهم فالشاب البحريني دائماً مبدع في أي مجال يتم وضع يدهم عليه فنحن من أوائل الدول التي بدأت في النظام التعليمي وفي مجال الإعلام والصحافة والعديد من المجاىلات فشباب البحرين مبدع ويحتاج إلى الفرصة فقط لكي يظهر إبداعه.

من جانبه، قال النائب حمد الكوهجي إن الفعالية تم إنجازها على أيادي شبابية من الصفر خلال فترة قصيرة ونحن فخورون بهذا الإنجاز، والمجلس حريص جداً على دعم المشاريع خاصةً أن الشباب هم عمود البحرين ومستقبلها أيضاً ونحن حريصون كل الحرص على تلبية توجيهات سمو الشيخ ناصر في دعم الشباب.

وأضاف أن من ضمن التشريعات أن سأ تقدم بمقترح بتقليل سن الترشيح للشباب فأنا أرى أن 30 سنة كبيرة وأتمنى أن يصل إلى 25 أو 22 لإعطاء الشباب فرصة للمشاركة في العمل الشبابي.