نظم الاتحاد البحريني للسباحة مسابقة للسباحة الحرة المفتوحة، تزامناً مع فعاليات يوم البحرين الرياضي، حيث استقطبت المسابقة أكثر من 150 سباحاً من المواطنين والمقيمين في المملكة، إلى جانب سباحين مشاركين في من المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وجرت فعاليات المسابقات على مدى أكثر من 4 ساعات في مقر الاتحاد البحريني للسباحة في مدينة خليفة الرياضية، وسط حضور جماهيري كبير ساهم بدرجة كبيرة في نجاح البطولة، ويسعى مجلس إدارة الاتحاد المستشار الدكتور محمد مجبل إلى إعادة إحياء المسابقات المحلية بعد توقف طويل، منذ آخر مسابقة نظمت على الصعيد المحلي.

وقسم السباحون المشاركون على 6 فئات عمرية، ابتداءً من فئة تحت 8 سنوات وصولاً لفئة العموم، تنافسوا في مسابقتي 50 و100 متر حرة، حيث شهدت المسابقة تسجيل العديد من اللاعبين لأرقام شخصية جديدة، تجسدت من خلال المنافسة الكبيرة التي أظهروها في المسبح سعياً لتحقيق مراكز متقدمة.

وعبر أمين السر العام أحمد عبدالغفار عن سعادته بما تحقق من نتائج وحضور في مسابقة الاتحاد للسباحة الحرة، متابعاً: "عدد السباحين المشاركين بكل أمانة يعتبر جيداً إذا ما قسناه على فترة غياب المسابقات المحلية الطويلة، وهذه ليست سوى جزء من الرؤية الجديدة التي يعمل على تنفيذها مجلس الإدارة الجديد من أجل الوصول للتطوير الشامل لهذه الرياضة، تماشياً مع رؤية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة".

في الوقت الذي قدمه عبدالغفار شكره لجميع السباحين على مشاركتهم الفاعلة في انجاح الحدث، إلى جانب الحضور الجماهيري المميز، مضيفاً: "ولا يمكن لنا سوى تقديم شكرنا للجنة المنظمة للمسابقة، وكافة العاملين في الجانب التنظيمي، الذين ساهموا في ظهور الحدث بالشكل المطلوب".

وجرى توزيع الميداليات الملونة على أصحاب المراكز الأولى في كافة فئات المسابقة، علاوة عن تكريم عدد من رواد رياضة السباحة في المملكة، ممن كانت ولازالت لهم بصمتهم في تاريخ السباحة البحرين.

وأكد عبدالغفار أن الاتحاد ماضٍ نحو تنظيم المزيد من المسابقات في الفترة المقبلة، معتبراً أنها تساهم في منح السباحين فرصة للاحتكاك والمنافسة واكتساب الخبرة في أجواء تنافسية واحترافية.