لندن - محمد المصري

يبقى دوري أبطال أوروبا هي المنافسة الوحيدة المتبقية لمانشستر يونايتد هذا الموسم بعد أن ودع مختلف الكؤوس المحلية وابتعد عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويحلم المدير الفني لمانشستر يونايتد، أولي جونار سولسكاير، في تحقيق نفس السيناريو الذي حققه المدرب الإيطالي الشاب، روبرتو دي ماتيو، مع تشيلسي عام 2012، حيث توجد الكثير من التشابهات بينهما.

التشابه الأول هو أنهما جاءا في منتصب الموسم، حيث تم تعيين دي ماتيو في مارس 2012، وتم تعيين سولسكاير في مارس الماضي.

والتشابه الثاني أنهما جاءا خلفاً لمدربين برتغاليين، دي ماتيو جاء بعد إقالة أندريه فيلاش بواش، وسولسكاير جاء بعد إقالة جوزيه مورينيو.

التشابه الثالث هو أنهما واجها برشلونة في طريقهما، دي ماتيو واجهه في نصف النهائي وتفوق عليه، وسولسكاير سيواجهه في ربع النهائي، ومباراة العودة في المرتين في الكامب نو.

أما التشابه الرابع فهو تحقيق الريمونتادا خلال البطولة، دي ماتيو مع تشيلسي خسر 3/1 أمام نابولي الإيطالي في الذهاب، وفاز 4/1 في العودة ليصعد من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.

وحقق تشيلسي لقب دوري أبطال أوروبا 2012 رغم احتلاله المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو نفس مركز مانشستر يونايتد الحالي.

ويبقى التشابه الأهم أنهما اثنين من المدربين الشباب، تحصلا على الفرص من دون أن يكون لهما سابق تجربة كبيرة، لكن طموحهما في البطولة الكبيرة فاق الخيال.

وبالعودة إلى 19 مايو 2012، قاد دي ماتيو، يلسي للفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا 2012، حيث هزم بايرن ميونيخ في ملعب أليانز أرينا.

انتهت المباراة 1-1 بعد وقت إضافي مع تشيلسي الذي خرج منتصراً في ركلات الترجيح.

كان هذا أول لقب في البطولة لتشيلسي، الذي بات أول فريق لندني يُحقق اللقب.

واعتمد دي ماتيو على أفكاره الإيطالية في الدفاع والهجمات المرتدة، وهي الأسلوب الأول للمدرب النرويجي، الذي اعترف أن الهجمات المرتدة تبقى سلاحه الأول.