أكد رئيس لجنة المشاريع الخيرية بجمعية الكلمة الطيبة محمد إبراهيم، أن العام الماضي شهد زيادة نوعية في الأنشطة الخيرية التي نفذتها الجمعية على مدار العام والتي تمكنت من خلالها في الوصول إلى القطاعات الأكثر احتياجاً في المجتمع، تحقيقاً لرؤية الجمعية في تخفيف الأعباء المعيشية على هذه الفئة من المجتمع.

وقال إن المشاريع الخيرية للجمعية تنوعت ما بين رمضانية واجتماعية وخارجية وذلك بفضل الدعم الذي تمكنت الجمعية من الحصول عليه من الرعاة وأصحاب الأيادي البيضاء الذين يحرصون على التواصل مع الجمعية لضمان وصول هذا الدعم لمستحقيه وفقاً للدراسات المتخصصة التي تقوم بها الجمعية لتحديد الفئات المستحقة.

ولفت رئيس لجنة المشاريع الخيرية، إلى أن المشاريع الرمضانية اشتملت على مشروع إفطار صائم، والذي تم من خلال توزيع المساعدات الرمضانية على الأسر المحتاجة طوال الشهر الفضيل، والذين بلغ عددهم أكثر من 410 أسرة متعففة، إلى جانب توزيع 10 آلاف وجبة على الطرق السريعة ضمن مشروع إفطار على الطريق، بالإضافة إلى المساهمة في تفطير الصائمين في بعض المساجد والمخيمات خلال شهر رمضان .

وتطرق إلى أهم المشاريع الاجتماعية التي نفذتها الجمعية خلال 2018 وعلى رأسها كفالة الأسر عبر تقديم معونة شهرية لنحو 400 أسرة متعففة لمساعدتهم على مواجهة الظروف المعيشية، وكذا تقديم كسوة العيدين لمساعدة المحتاجين والأيتام.

وأوضح أن الجمعية ساعدت عديد من المرضى في تدبير تكاليف العلاج والأدوية وتوفير الأجهزة الطبية كقياس السكر وضغط الدم والكراسي المتحركة في ظل مشروع التراحم .

وأشار رئيس لجنة المشاريع الخيرية إلى مبادرات الجمعية في تخفيف الأعباء على الأسر المتعففة في تأثيث بيوتهم وفقاً لدراسة اجتماعية تتم بالتعاون مع مجموعة من الباحثات المتخصصات ما أسهم في مساعدة 120 أسرة في توفير الأجهزة الكهربائية لهم.

وفي إطار مساعي الجمعية لمساعدة الشباب أوضح أن الجمعية نجحت من خلال مشروع الزواج الجماعي في تزويج أكثر من 1200 شاب وشابة على مدار ست سنوات متتالية من المشروع، وتستعد لإقامة حفل الزواج الجماعي السابع.

وشدد على دور الجمعية في مساعدة أبناء الأسر المتعففة لاستكمال مسيرتهم التعليمية من خلال توفير الحقيبة المدرسية في بداية العام الدراسي لتأمين الحد الأدنى من متطلبات إعانتهم على مسيرتهم لطلب العلم، حيث تم توزيع الحقيبة المدرسية على 455 طالباً وطالبة.

وكشف رئيس لجنة المشاريع الخيرية عن أن دور الجمعية لم يقتصر على مملكة البحرين لكنه امتد إلى خارجها من خلال دعم بعض المشاريع الخيرية في جمهورية مصر العربية الشقيقة.

وأكد أن الزيادة النوعية التي حققتها الجمعية هذا العام لم يكن لتتحقق لولا المساندة الكبيرة التي يقدمها الداعمون والمساندون للمشاريع الخيرية في الجمعية، والتي تعكس الثقة المتبادلة بين الجانبين وتؤكد نبل الوسيلة ونبل الغاية في مجتمعنا التي يحرص عليها أصحاب الأيدي البيضاء من داخل البحرين وخارجها، مشدداً على حرص الجمعية على الاستمرار في المحافظة على هذه الثقة لنشر قيم التكافل في ربوع المجتمع.