يوسف ألبي

بعد تأهل الكبير ليفربول الإنجليزي الإستثنائي لنهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم على حساب الكبير الآخر برشلونة الأسباني بقيادة الساحر ليونيل ميسي، سيكون المدرب الألماني يورغن كلوب على موعد مع النهائي الرابع له في البطولات الأوروبية والثالث في المسابقة الأهم على مستوى الأندية في القارة العجوز وهي «ذات الأذنين»، خلال مسيرته التدريبية في اللعبة الأكثر شعبية في العالم.

وستكون المواجهة في نهائي دوري أبطال أوروبا مطلع الشهر القادم إنجليزياً خالصاً وسيجمع بين ليفربول وتوتنهام، حيث يأمل من خلاله المدرب الأشقر يورغن كلوب من فك نحسه في النهائيات الأوروبية، حيث خسر خلال السنوات الماضية نهائي الأبطال مرتين عامي 2013 و 2018 مع بوروسيا دورتموند وليفربول أمام العملاقين بايرن ميونيخ وريال مدريد، ناهيك عن خسارته لقب الدوري الأوروبي نسخة 2016 رفقة الريدز وكان ذلك ضد الفريق الأندلسي أشبيلية.

ولكن في هذا الموسم هناك عوامل ومعطيات كثيرة قد تساعد وتعطي الأفضلية للداهية يورغن كلوب لفك هذا النحس الذي لازمه طويلاً، ولعل من أهم العوامل الأستقرار الفني والإداري لدى الفريق بالإضافة إلى القوة الضاربة في جميع خطوطه والتفاهم الكبير بين اللاعبين، فضلاً عن الأستمرارية الواضحة في تحقيق النتائج الإيجابية هذا الموسم سواء محلياً أو أوروبيا وهذا يعطي ثقة كبيرة لدى الفريق في تحقيق اللقب، كما يمتاز لاعبي الريدز بالروح والحماس والعزيمه ويعود الفضل لكلوب في بث هذه الغريزه لدى اللاعبين، ناهيك عن الرغبة في تحقيق اللقب خصوصاً بعد خسارتهم للبطولة في الموسم الماضي أمام نادي القرن ريال مدريد، كما أن المنافس في النهائي هذا الموسم لايملك شخصية البطل رغم قوته وجودة لاعبيه وقيمة مدربه ولكن لا شك ان الليفر لديه شخصية أكبر من النادي اللندني في مثل هذه المواجهات، بالإضافة إلى أن خسارته للبريميرليغ قبل يومين ستكون دافعاً لتحقيق الأبطال لكي لا يخرج رفقاء محمد صلاح بخفي حنين هذا الموسم.

فكل ما ذكر آنفاً مؤشرات ترجح كفة الرجل الألماني في فك شفرته مع دوري الأبطال هذا الموسم وقيادة ليفربول للقب السادس في تاريخه، ليفض الشراكة مع البايرن والبارسا وليحتل المركز الثالث في القائمة كأكثر من حقق لقب البطولة بعد الريال والميلان.