نظمت مكتبة كلمات جلسة حوارية بعنوان "علاقة الأدب بالفن" بمناسبة اليوم العالمي للكتاب. وقدم الجلسة الفنان ومهندس الديكور إبراهيم الحوطي وأدارها سلمان الحوطي بحضور عدد من الكتاب والمهتمين.

وتحدث الفنان عن أسبــاب تغير المدارس الفنية التشكيلية في العالـــم وفي أوروبا تحديداً وكيف كانت المدرسة الواقعية في المجتمع الأمريكي العـــام 1776 حيث ساهم الفن التشكيلي ورسم الكاريكاتير والشعر والقصة وغيرها من الفنون في الدفاع عن حقوق الإنســان في الحرية وفي العقيـدة وفي حرية التعليم والانتخــاب.

وعرج الحوطي على دور الأدب في الدفـــاع عن الأمــة العربية في أعقاب الحرب العالمية الثانية وما تمخض عنها من نتائج وخيمة، ما زاد الاهتمام بالثقافة والتسلح بالوعي والابتكار حيث أخذ الأدب والشعر طريقاً آخر كوسيلة مؤثرة بداية مع القصيدة العمودية إلى القصيدة الرومنسية ليعبر من خلالها الشاعر في الوطن العربي عن مشاعره ووجدانه.

وقال الحوطي إن "الواقعية أصبحت أسلوباً للتعبير عن الواقع الذي نعيشه ولهذا اتجهت القصيدة الآن إلى نقد الواقـــع بما له وما عليه إلى طرح عيــوبه ومحاسنه على حد سواء وهذا ما رسم طريقاً جديداً للوصول إلى الأهداف المرجــوة وظهور أسماء لشعراء جدد من أنحاء الوطن العربي يتخذون الواقعية في الأدب وسيلة لإيصــال رسائلهم".