أعلنت مجموعة جي إف إتش المالية نتائجها للربع الأول من عام 2019، الفترة المنتهية في 31 مارس 2019، والتي سجلت خلالها ارتفاعاً في إيراداتها بنسبة 6.47% لتصل إلى 70.12 مليون دولار مقابل 65.86 مليون دولار خلال الربع الأول من 2018، بما يؤكد من جديد نجاح جي إف إتش المتواصل في تطبيق استراتيجيتها التي تركز في المقام الأول على تنويع وتعزيز مصادر الإيرادات والدخل المحقق عبر مختلف أنشطة أعمال المجموعة.

وبلغت قيمة الربح الصافي الذي يؤول إلى المساهمين خلال الربع الأول من 2019 حوالي 21.36 مليون دولار مقارنة بما مقداره 36.48 خلال نفس الفترة من العام السابق، بانخفاض بنسبة 41.44%.

كما سجلت المجموعة ربحاً صافياً موحداً بقيمة 20.7 مليون دولار، مقارنة بما مقداره 36.89 مليون دولار خلال الربع الأول من 2018، ويعزى انخفاض الربح الصافي للمجموعة بشكل أساسي إلى انخفاض نسبة المساهمة من نشاط الصيرفة التجارية للمجموعة، وتمديد مدة إقفال صناديق استثمارية والتي من المتوقع انتهاء مدتها خلال الربع الثاني.

يذكر أن هذه النتائج القوية التي حققتها المجموعة خلال الربع الأول من 2019 تعزى لحد كبير إلى الدخل المحقق من إيرادات الاستثمارات الخاصة للمجموعة، مع التخارج الناجح لنسبة 40% من حصة جي إف إتش في فندق العرين مقابل الاستحواذ على برج الفندق في مشروع الفيلامار، التابع لها في البحرين ما ساهم في تحقيق 29.40 مليون دولار. كما ساهم نشاط الصيرفة الاستثمارية للمجموعة بما مقداره 7.4 مليون دولار.

من جانب آخر ساهم النشاط العقاري للمجموعة بقيمة 8 مليون دولار من مشروع "الهاربر رو"، بينما ساهم نشاط الخزينة بما قيمته 11.3 مليون دولار خلال هذا الربع جراء تبني جي إف إتش لاستراتيجية جديدة تهدف لتنمية الدخل الدوري المحقق من أنشطة الخزينة.

وبلغت قيمة الربح من العمليات المتواصلة خلال الفترة ما قيمته 21.17 مليون دولار، مقارنة بما مقداره 35.73 مليون دولار خلال الربع الأول من عام 2018، بانخفاض بنسبة 40.75%، فيما بلغت قيمة المصروفات التشغيلية خلال الفترة ما قيمته 21.43 مليون دولار مقارنة بما مقداره 21.29 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2018، بارتفاع بنسبة 0.6%.

وارتفعت تكاليف التمويل الخاصة بالبنك لتصل إلى 23.71 مليون دولار خلال الربع الأول من 2019، مقارنة بما مقداره 7.17 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2018، إذ يعزى ذلك أساسا إلى أموال سوق المال الإضافية التي جمعها البنك في إطار استراتيجيته الجديدة لنشاط الخزينة. بلغت قيمة النقد المستلم خلال الربع الأول ما قيمته 40.72 مليون دولار، بما يمثل 58.07% من الإيرادات المسجلة خلال الربع الأول.

وارتفعت قيمة إجمالي أصول المجموعة من 4.99 مليار دولار في نهاية عام 2018 إلى 5.91 مليار دولار كما في 31 مارس 2019، بارتفاع بنسبة 18.44% كما ارتفعت المطلوبات الخاصة بالمجموعة حيث بلغت 4.50 مليار دولار كما في 31 مارس 2019 مقارنة بما مقداره 3.57 مليار دولار في نهاية عام 2018، ويعزى ذلك أساساً إلى أنشطة سوق المال الإضافية.

بالنسبة لإجمالي حقوق الملكية التي تؤول إلى المساهمين كما في 31 مارس 2019 فقد بلغت قيمته 1.05 مليار دولار، مقارنة بما مقداره 1.06 مليار دولار في نهاية عام 2018، بعد احتساب الأرباح خلال الربع واحتساب حصص الأرباح النقدية التي أقرها المساهمون خلال اجتماع الجمعية العامة الأخير للمجموعة.

وبلغت قيمة الربح مقابل السهم خلال الربع الأول من عام 2019 ما قيمته 0.64 سنتا مقارنة بما قيمته 1.02 سنتا خلال نفس الفترة من عام 2018.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة جي إف إتش المالية جاسم الصديقي "تواصل جي إف إتش التركيز على تنويع أنشطة أعمالها ومحافظها الاستثمارية لتحقيق إيرادات مطردة عبر مختلف أنشطة أعمالها".

وأضاف "على الرغم من الاستثمارات الضخمة التي سخرناها لتطوير أنشطة المجموعة خلال الربع الأول من عام 2019، حققنا أداءً قوياً، ونتوقع استمرار هذا الأداء المعزز خلال الفترات المقبلة من عام 2019 فيما نبني على الزخم الكبير الذي تشهده أنشطة أعمال المجموعة".

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لمجموعة جي إف إتش المالية هشام الريس: "تمكنا خلال هذا الربع من العام من التخارج من جزء من استثماراتنا الخاصة من خلال البيع إلى شريك استراتيجي، وتملك فندق فيلامار في مرفأ البحرين المالي، مما سيتيح لنا الإسراع باستكمال المشروع وتحقيق عائدات أعلى لمساهمينا".

كما قمنا بطرح منصتنا التعليمية "بريتوس" بقيمة 200 مليون دولار خلال الربع الأول، والتوقيع للاستحواذ على 6 مدارس خاصة جديدة شاملة للمراحل التعليمية الثلاث بالمنطقة، من منطلق اعتقادنا بأن التعليم يعتبر من مجالات الاستثمار المتخصصة".

وتابع "نعتزم الاستفادة من سجلنا الحافل ومحفظتنا الاستثمارية في هذا القطاع. بالنسبة لأنشطة الخزينة فقد شهدت أيضا انتعاشا. ومن خلال الزخم المحقق خلال الربع الأخير من عام 2018 والمكاسب المحققة خلال الربع الأول من عام 2019، فإننا نرى ذلك بمثابة مصدر هام للدخل المطرد لجي إف إتش من الآن فصاعداً".

وأردف الريس "وفيما نمضي قدماً، أود أن أتقدم بالشكر إلى مستثمرينا لثقتهم في جي إف إتش كما أشكر فريقنا لجهودهم وتفانيهم تجاه جي إف إتش".