كشف نائب رئيس المجلس الانتقالي السوداني الفريق محمد حمدان دقلو، عن أن مطلقي النار على المعتصمين في قبضة القوات المسلحة ووعد بالكشف عن هوياتهم.

والأربعاء الماضي، وقع 8 جرحى، في إطلاق نار في محيط الاعتصام وسط العاصمة السودانية الخرطوم، فيما بدأت قوات الأمن بإزالة متاريس الاعتصام.

كما نقل موفدنا عن شهود عيان تأكيدهم وقوع إصابات بالرصاص في صفوف المعتصمين، ومقتل أحد المعتصمين خلال إطلاق النار.

وأكد المعتمصون أن مطلقي النار يرتدون زياً أمنياً رسمياً، بينما نفت قوات الدعم السريع أنها قد أمرت بمواجهة المعتصمين.

وفجر الخميس، أعلن الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، في بيان بثّه التلفزيون الرسمي، تعليق المفاوضات مع قادة الاحتجاج لمدة 72 ساعة، وذلك في أعقاب إطلاق نار في محيط اعتصام المتظاهرين أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم.

وقال البرهان إن المجلس توصل مع قوى الحرية والتغيير لوقف التصعيد، مشيراً إلى أن المفاوضات تحركت في جو من التقارب مع قوى التغيير، إلا أنه شدد على أن الخطاب العدائي ضد القوات المسلحة خلق نوعاً من الانفلات الأمني، مضيفاً: "شهدنا استمراراً في قطع الطرق والسكك الحديد والتصعيد ضد المجلس العسكري".

وقال: "التصعيد في الميدان أفقد الثورة سلميتها"، مضيفاً: "قررنا رفع المتاريس وفتح حركة المواصلات والسكك الحديد. وقررنا وقف التفاوض 72 ساعة".

البرهان ناشد المواطنين حماية مكتسبات الثورة حتى تصل إلى مرادها وتطلعاتها، مشدداً على أن التصعيد أدى إلى انتفاء سلمية الثورة، ومؤكداً أن القوات ستواصل حماية الثورة وأمن الوطن والمواطنين.

كما دعا لعدم التحرش أو استفزاز قوات الجيش والدعم السريع.