أطلق المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، المظلة الرسمية للمؤسسات المالية الإسلامية، ورشة عمل فنية حول اختبار الضغط للمؤسسات المالية الإسلامية في إسطنبول بتركيا، باستضافة من مدرسة إسطنبول للخدمات المصرفية التابعة للبنك المركزي التركي.

وافتتحت الورشة بكلمة ترحيبية من قبل مدير الشؤون الإدارية والمالية في المجلس العام زينب العويناتي، والأخصائي في مدرسة إسطنبول للخدمات المصرفية التابعة للبنك المركزي التركي أردا تيكيرداغ.

وشهدت الورشة حضور عدداً من المشاركين من أذربيجان، بنغلاديش، وكازاخستان، منغوليا، السعودية، السودان، ليبيا، غانا، أثيوبيا، الولايات المتحدة الأمريكية، الكويت، وتركيا يمثلون أهم البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية في المنطقة، بالإضافة إلى عدد من ممثلي السلطات التنظيمية والرقابية.

وستعقد الورشة لمدة 3 أيام متتالية، حيث سيشارك الحضور في مناقشة أهم التطبيقات والتوجهات الأساسية التي تدعم اختبار الضغط وسبل التعرف على التقنيات المختلفة لاختبار الضغط وتحديد الدور الفعال لمعالجة المخاطر المحتملة.

وخلال برنامج العمل سيتم عرض عدد من الحالات العملية، وجلسات تبادل الخبرات من قبل المتحدثين ذو الخبرة الواسعة في هذا المجال على سبيل المثال صندوق النقد الدولي من الولايات المتحدة الأمريكية، والوكالة التركية لمراقبة وتنظيم العمل المصرفي، وبيت التمويل الكويتي من دولة الكويت، وشركة برايس ووترهاوس كوبرزمن تركيا.

كما سيتم دراسة وتحليل التقنيات المختلفة لاختبار الضغط ودوره في إدارة المخاطر ورأس المال، فضلاً عن دور السلطات التنظيمية في إدارة اختبار الضغط على مستوى الصناعة.

وقال الأمين العام للمجلس العام عبدالإله بلعتيق: "تمثل هذه المبادرة جزءاً من الخطة الاستراتيجية للمجلس العام للفترة 2019 – 2022، وتندرج تحت الهدف الاستراتيجي الثالث حول التأهيل والتمكين المهني حيث يهدف إلى تعزيز مهارات الموارد البشرية في الصناعة المالية الإسلامية".

وتابع "نظراً للتغيرات في الأوضاع الاقتصادية، باتت ممارسات اختبار الضغط في المؤسسات المالية أحد أهم الاستراتيجيات الفعالة في إدارة المخاطر. ولذلك، تسعى ورشة العمل لتعزيز فهم المشاركين لاختبار الضغط وإرشادهم حول كيفية التطبيق العملي للحالات التي تتناولها معايير اختبار الضغط".

فيما قال المدير التنفيذي لمدرسة اسطنبول للخدمات المصرفية إيرغون ميرس: "منذ إنشاء مدرسة إسطنبول للخدمات المصرفية في عام 2013، واصلنا العمل بنجاح في تأسيس منصة تحفيزية حول التحديات الاقتصادية والمالية العالمية مع التركيز بشكل خاص حول المواضيع المصرفية المركزية".

وأضاف "وفي نفس السياق، يتميز المجلس العام بتاريخ عريق في مجال التأهيل والتمكين المهني، ما يساهم في نجاح المؤسسات من خلال رفع مستوى المهارات والمعرفة لدى موظفيها. نحن على يقين من أن هذه الورشة ستوفر رؤى رائعة للمشاركين من خلال الجلسات المتنوعة التي تشمل تبادل الخبرات من قبل خبراء عالميين بارزين ومناقشة الممارسات الحالية داخل الصناعة".