بيروت - بديع قرحاني

وصل لبنان وفد من مجلس الشورى السعودي وكان في استقبالهم رئيس الحكومة السابق تمام سلام وسفير السعودية في لبنان د. وليد البخاري. وأكد الرئيس سلام أن الزيارة تؤكد أهمية العلاقة الوثيقة والتاريخية بين المملكة العربية السعودية ولبنان وهذه المبادرة تصب في رغبة المملكة بدعم لبنان. من جهته تمنى وفد مجلس الشورى من المطار أن تكون هذه الزيارة الأولى مقدمة لزيارات أخرى وخادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد السعودي يحرصان على تنمية العلاقات بين البلدين على كافة المستويات وعلاقتنا مع لبنان متميزة.

من جانبه، قال وزير الصناعة اللبناني، وائل أبو فاعور إن "وقوف لبنان الدائم إلى جانب المملكة في ما تواجهه من تحديات واعتداءات، انطلاقاً من الثوابت التاريخية القائمة بين البلدين، وتعزيزاً لمبدأ وقاعدة أن أمن المملكة هو أمن للعرب". وشكر أبو فاعور المملكة "على وقوفها الدائم ودعمها المتواصل للبنان، دولة وحكومة وشعبا"، وقال، "إن ما يعلنه البعض أحيانا ضد المملكة، ارتجالا أو عن تصميم، لا يعبر عن حقيقة الموقف اللبناني تجاه السعودية".

وأعضاء مجلس الشورى السعودي الذين يزورون لبنان هم صالح الخلوي ومحمد الحميض وعلي محمد علي وناصر النعيمي ونورا المساعد وهدف الزيارة تعزيز العلاقات ضمن الاطر المؤسساتيّة مع الدولة اللبنانية، وهذا ما يؤكده سفير خادم الحرمين الشريفين في لبنان د. وليد البخاري في معظم جلساته على اهمية تنظيم العلاقة السعودية اللبنانية، وعدم خضوعها لمزاجية البعض او لمواقف البعض الاخر. ونجح السفير البخاري المتنقل من طرابلس الى كسروان الى صور والبقاع والوقوف عند حاجات المناطق، ولتأكيد وقوف المملكة العربية السعودية مع الشعب اللبناني بجميع طوائفه ومذاهبه.

ويصل الى بيروت وفد من مجلس الشورى السعودي في زيارة هي الاولى لوفد من المملكة على هذا المستوى.

وتأتي الزيارة في إطار تعزيز علاقات الأخوة بين لبنان والمملكة العربية السعودية، وستؤسس زيارته الى البرلمان اللبناني الى مرحلة جديدة من التعاون في مجال التشريع وتبادل الخبرات " والاستفادة التجربة البرلمانية اللبنانية في بعض المسائل التي يمكن لها أن تتطابق مع الإطار العام لتشريع القوانيين في المملكة".