محمد عباس

يستعد حكام كرة السلة البحرينين بشكل جاد للموسم الجديد، من خلال برنامج إعداد متكامل أعدته لجنة الحكام برئاسة عبدالرضا قربان ويدعمه الاتحاد البحريني لكرة السلة برئاسة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة الذي يحرص على الاهتمام بالحكم واعطائه حصته من العملية التطويرية كما بقية القطاعات في اللعبة.

وبدأ الحكام استعداداتهم للموسم الجديد قبل فرق دوري زين البحرين لكرة السلة من خلال تدريبات يومية بقيادة المدرب الشاب أحمد عباس وتحديدا في 23 يونيو الماضي حيث يتدرب الحكام بشكل يومي باستثناء يومي الإجازة نهاية الأسبوع.

وكان الاتحاد البحريني لكرة السلة قد أعاد تشكيل لجنة الحكام للموسم الجديد برئاسة عبدالرضا قربان وعضوية كل من عبدالمهدي أكسيل، وماجد الماجد وجابر عبدالله وفاضل غلوم.

وتسعى لجنة الحكام من أجل رفع المعدلات اللياقية للحكام قبل انطلاق الموسم إلى جانب الاطلاع على جميع التغييرات في قانون اللعبة.

ولأجل ذلك نظمت اللجنة بداية يوليو ورشة تدريبية لجميع الحكام حاضر فيها رئيس لجنة الحكام السابق في الاتحاد الآسيوي لكرة السلة الخبير اللبناني وليد أبي راشد استمرت 5 أيام تطرق خلالها إلى مختلف التغييرات التي طرئت على قانون التحكيم.

وتضمنت الورشة، جوانب نظرية وعملية مختلفة حيث حرص الخبير التحكيمي على إيضاح جميع الجوانب الجديدة في اللعبة لجميع حكام السلة البحرينيين.

ويستمر البرنامج الإعدادي للحكام حتى موعد انطلاق المسابقات في الأول من شهر أغسطس المقبل من خلال كأس السوبر لكرة السلة بين المحرق بطل الدوري والرفاع بطل الكأس.

ومن المنتظر أن تنظم لجنة الحكام أيضا في 25 يوليو الجاري ولمدة 3 أيام محاضرة تحكيمية للحكام المحليين يحاضر فيها المراقب الدولي السعودي منصور الأحمري وذلك لشرح آخر التعديلات في قوانين اللعبة.

على الصعيد نفسه، ينشر الاتحاد البحريني لكرة السلة عددا من الإيضاحات بشأن قوانين لعبة كرة السلة وذلك على حسابه على شبكة التواصل الاجتماع "الانستغرام" من أجل إيضاح بعض المواد القانونية للرأي العام وخصوصا المتعلقة باستخدام نظام الفيديو (IRS).

وبين اتحاد السلة أن هذا النظام لا يلجأ له إلا من قبل الحكم الذي صفر الخطأ ولا يحق لحكم آخر الرجوع للإعادة من دون طلب الحكم الذي اتخذ قرار الخطأ.

وفي حال لم تكن هناك صافرة في اللعبة فلا يرجع لهذه التقنية حتى وإن كان هناك مخالفة حيث أن هذه التقنية ليست بديلا للحكام وإنما هي تتيح لهم العودة لمراجعة القرارات التي اتخذوها وخصوصا في الدقائق الأخيرة.