براءة الحسن

بدأ ريال مدريد جولته في الولايات المتحدة قبل الموسم بهزيمة أمام بايرن ميونيخ مساء السبت 3/1، وسيكون من الظلم الحكم على الفريق في مباراة واحدة فقط ضد خصم قوي، لكن يمكنك تقييم حالة فريق زين الدين زيدان.

تحدث البعض عن الثورة في ريال مدريد، في الحقيقة بدأ المدرب الفرنسي بتشكيلة بـ11 لاعباً كانوا في النادي الموسم الماضي، والتغيير الوحيد كان إيدين هازارد، الذي جودة كبيرة في الدقائق الـ45 الأولى له بالقميص الأبيض.

أثبت هازارد نفسه سريعاً، لكنه لا يبدو كافيًا لتغيير ديناميكية فريق مثل ريال مدريد، ولا يمكنك العيش من دون تسجيل الأهداف وأن تكون تلك مسؤولية الجميع من الهجوم والوسط بدعم من الظهيرين.

أضاع بنزيمة، الذي كان ممتازاً في الموسم الماضي، ثلاث فرص واضحة ، في حين لم يمثل أسينسيو وإيسكو ومودريتش وكروس أي تهديد لهدف بايرن.

يجب العودة للموسم الماضي للتعلم من الخطأ، فقد سجل كروس ومودريتش وإيسكو واسينسيو سبعة أهداف في الدوري بينهما في الموسم الماضي. نعم، هذا العدد جاء منهم كلهم مجتمعين. كروس لم يسجل، وسجل مودريتش ثلاثة أهداف، وسجل إيسكو ثلاثة أهداف وسجل أسينسيو هدفاً واحداً.

من الواضح أن ريال مدريد يحتاج إلى لاعب خط الوسط هداف. لهذا السبب، أصبح من الصعب بشكل متزايد فهم لماذا لا يعتبر زيدان جيمس روديجيز جزءاً من خططه.

صحيح أن النجم الكولومبي عانى مع الإصابات في بايرن الموسم الماضي، لكنه سجل سبعة أهداف وقام بأربع تمريرات حاسمة في 20 مباراة في الدوري الألماني، أي أنه ساهم في أهداف أكثر من خط وسط ريال مدريد بأكمله الموسم الماضي.

وبالتالي يطرح السؤال نفسه هل حقا خاميس ليس له مكان في هذا الفريق؟ في الحقيقة فخاميس نفسه هو القطعة الناقصة لريال مدريد وحتى يساهم في الأهداف التي عانى من قلتها ريال مدريد.