حقق منتخبنا الوطني للناشئين فوزاً صعباً على منتخب صربيا بنتيجة (34/33) في اللقاء الذي جمع المنتخبين الأربعاء ضمن مباريات تحديد المراكز ببطولة العالم لكرة اليد المقامة حالياً في مقدونيا.

ونجح اللاعب قاسم قمبر في ترجيح كفة الأحمر البحريني في آخر ثانيتين من زمن اللقاء وبعدما كانت المباراة تسير إلى التعادل واللجوء إلى الرميات الجزائية، إلا أن منتخبنا حسم الأمور لصالحه وبهذا يتأهل إلى ملاقاة منتخب الصين تايبيه على كأس رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد بعد فوزها على المنتخب السعودي بفارق خمسة أهداف، وستقام المباراة في تمام الواحدة إلا ربع بالتوقيت المحلي من ظهر اليوم الخميس.

ونجح منتخبنا في إنهاء الشوط الأول لصالحه بنتيجة (14/20) ترجم فيه أداءه الجيد في هذه المباراة وبفضل الإيجابية الهجومية للاعبين وفي مقدمتهم مجتبى الزيمور ومحمد حبيب واللذان أجادا في قيادة الخط الخلفي من خلال التحركات الثنائية وإيجاد المساحات المناسبة للاختراق أو في تسلسل الكرات إلى لاعبي الدائرة والأطراف، في المقابل ظهر الفريق بصورة أفضل في الدفاع بالاعتماد على الأسلوب المغلق والذي أعطى الفريق فارقاً في السيطرة على مجريات الشوط.

وبدأ المنتخب المباراة بتشكيلة مكونة من الحارس حسين محفوظ وفي الدفاع مؤيد سمير، علي جعفر، أحمد عادل وقاسم قمبر، ومجتبى الزيمور وجاسم خميس وفي الهجوم يتم الزج باللاعبين محمد حبيب وعادل محمد بدلاً من أحمد عادل وجاسم خميس، وكانت البداية موفقة بالنسبة للفريق في تبادل الأدوار بين اللاعبين ومن خلال التحركات الموفقة في الجانب الهجومي بالتحديد.

ومنذ الدقيقة الأولى افتتح منتخبنا التسجيل بهدفين للزيمور وحبيب ومعها بدأت الفريق في المحافظة على تقدمه بفارق الهدفين، ونجح قاسم قمبر من زيادة النتيجة إلى ثلاثة أهداف (5/2) ومعها واصل إيقاع المباراة على النسق نفسه أجاد فيها المنتخب في عملية التنويع والتسجيل من كافة المراكز، ما أوصل النتيجة إلى فارق السبعة في الدقائق الأخيرة (13/20) وكان بإمكانه زيادة الفارق لولا إضاعته الكرة الأخيرة في زمن الشوط.

وعلى عكس المتوقع قدم منتخبنا شوطاً ثانياً مغايراً عن الذي كان عليه في الشوط الأول، وتسببت الفرص الكثيرة التي أضاعها اللاعبون في عودة الصربيين إلى المباراة بشكل تدريجي ومكنهم ذلك من تقليص الفارق الى هدفين في منتصف الشوط إلى (23/21)، ولم تفلح التغييرات البسيطة التي أجراها المدرب الآيسلندي في عودة الفريق إلى المباراة في الوقت الذي استفاد فيها المنتخب الصربي تغيير أسلوبه الدفاعي إلى الطريقة المتقدمة ومراقبة اللاعبين مجتبى الزيمور ومحمد حبيب، وهو ما أربك خيارات المنتخب ونتج عنها معادلة النتيجة في الدقائق الأخيرة قبل أن يتدارك منتخبنا الموقف في الثواني الأخيرة بهدف قاتل للاعب قاسم قمبر أكد من خلالها فوز المنتخب بنتيجة اللقاء.

واختارت اللجنة المنظمة اللاعب مجتبى الزيمور كأفضل لاعب في المباراة بعد تألقه الواضح في قيادة المنتخب إلى نتيجة الفوز حيث برز اللاعب في عملية التسجيل وفي صناعة الأهداف وكان أحد الأسباب الرئيسة في تحقيق الفوز بالمباراة.