أكد رئيس لجنة رياضات الموروث الشعبي التابعة للجنة الأولمبية البحرينية، خليفة القعود، أن اللجنة تدعم العمل المميز الذي يقدمه خالد عبدالرزاق القاسم في سبيل حفظ الموروث الشعبي من خلال إنتاج وتربية الصقور في البحرين، مشيداً بالجهود الكبيرة والعمل المضني الذي يقوم به القاسم.

وأشار القعود إلى أن هذه الجهود تساهم في استمرارية رياضة الصقور كواحدة من الرياضات التراثية التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الموروث البحريني الأصيل.

وأضاف القعود: "ندعم هذه المبادرات المميزة التي من شأنها الارتقاء برياضة الصقور من خلال الإنتاج المحلي الذي يعتبر شحيح، في ظل اعتماد الصقارين على الاستعانة بالصقور الجاهزة لدخول المسابقات، حيث إن عملية إنتاج الصقور وتربيتها محلياً تساعد على زيادة رقعة المشاركين في المسابقات من خلال الصقور ذات الإنتاج المحلي".

وأوضح القعود أن دعم ومساندة الصقارين يأتي بناء على توجيهات كريمة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك المفدى للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الذي يحرص دائماً على تهيئة القاعدة السليمة لممارسة الرياضات التراثية والشعبية بمختلف أنواعها كونها تعتبر من التراث الوطني الأصيل الذي يجب حفظه وتوريثه للأجيال القادمة.

وأنتج القاسم هذا العام ثلاثة صقور من نوع "جير بيور" محلياً، فيما يستعد لإنتاج عدد أكبر من الصقور بأنواع مختلفة في العام المقبل.

يذكر أن لجنة رياضات الموروث الشعبي التابعة للجنة الأولمبية البحرينية هي الجهة الرسمية المسؤولة عن رياضات الموروث الشعبي وكل ما يتعلق فيها من مسابقات، حيث تنظم بصفة سنوياً عدداً من المسابقات منها موسم ناصر بن حمد للصقور والصيد والذي يشتمل على عدد من الرياضات التراثية البرية منها هدد الصقور "التلواح" ومزاين الصقور ورياضات برية أخرى كانت معروفة لدى المجتمع البحريني قديماً.