روما - أحمد صبري

تعود عجلة الكالتشيو للدوران من جديد بعد إسبوع من التوقف بسبب مباريات الأجندة الدولية ومشاركة المنتخبات المختلفة في المباريات الرسمية أو الودية في مختلف القارات.

البداية ستكون مع يوفنتوس حامل اللقب في السنوات الثماني الماضية والذي سيحل ضيفاً ثقيلاً على الغريم اللدود فيورنتينا على ملعب أرتيميو فرانكي في مواجهة صعبة للغاية على كلا الفريقين.

المدرب ماوريسيو ساري سيكون على موعد مع الظهور الأول من الملعب كمدرباً للفريق بعدما منعه المرض من حضور لقائي بارما ونابولي الماضيين.

العلاقة المتوترة دائماً بين النادين ستجعل من المواجهة أشبه بالمعركة الحربية وستعلن كما هي العادة حالة الطواريء في مدينة فلورنس انتظاراً لمغادرة جمهور يوفنتوس للمدينة البنفسجية بعد نهاية اللقاء.

أما الإنتر فسيستضيف فريق أودينيزي الجريح في الظهور الثاني للفريق هذا الموسم على ملعبه في مباراة متوقع أن تلعب دون مقعد خالي في مدرجات جوزيبي مياتزا في ظل حالة الشغف الكبيرة التي صنعها المدرب أنطونيو كونتي لدى عشاق الفريق منذ قدومه إليه هذا الصيف وإحساس الجميع في مدينة ميلانو أن هذا الفريق قادر على العودة إلى منصات التتويج مجدداً.

أما نابولي والذي خسر في الجولة الماضية بسيناريو درامي أمام يوفنتوس بهدف عكسي من اللاعب السنغالي كوليبالي في مرماه في الوقت بدل الضائع فسيستضيف فريق سامبدوريا الذي يعاني بشدة هذا الموسم في ظل وجود تغييرات عديدة في الفريق أهمها رحيل مدربه جيامباولو وقدوم دي فرانشيسكو بدلاً منه.

قطبا مدينة روما واللذان تعادلا في الجولة الماضية في ديربي العاصمة في لقاء كانت العارضة هي نجمه الأول فسيخوضان مباريات ليست سهلة في تلك الجولة، حيث سيحل لاتسيو ضيفاً على سبال في مدينة فيرارا بينما سيستضيف روما فريق ساسولو.

وتختم الجولة الثالثة من الكالتشيو بحلول الميلان ضيفاً على فريق فيرونا في إختبار صعب نسبياً للروسونيري في ظل حالة الارتباك الواضحة منذ انطلاق الموسم وتقديم الفريق مستوى سيء في الجولتين الماضيتين رغم فوزه في اللقاء الأخير على بريشيا بهدف دون رد.