أشاد اقتصاديون ورجال أعمال تايلنديون، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء للمعارض المتنوّعة التي تقام على أرض مملكة البحرين، لما لها من أهمية كبرى في دعم الاقتصاد الوطني، منوهين بجهود سموه وحرصه على تعزيز مكانة الاقتصاد البحريني على المستوى العالمي.

وأكدوا أن تفضل سموه بحضور فعاليات معرض "Thai Expo" شكل دعماً ونقلة نوعية ومهمة للمعرض أسهمت في نجاحه على مدار فترة إقامته، والتي استمرت لمدة يومين، لافتين إلى أن زيارة سموه لفعاليات المعرض أوجدت ترحيباً واسعاً من قبل المشاركين، وأنها تجسيد لنجاح المعرض، مشيرين إلى أن زيارة سموه والتجول في قاعات المعرض والاطلاع على أجنحة المشاركين، مثلت لهم مصدر فخر واعتزاز لما وجدوه من نظره تفاؤلية لمستقبل العلاقات التجارية بين البلدين الصديقين.

وأضافوا أن زيارة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء جسدت مدى اهتمام وحرص سموه على دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ودعم سموه لتلك المؤسسات لتمكينها من القيام بدورها التنموي في دعم وتنشيط الاقتصاد الوطني، مشيدين بالدور الفاعل لسموه في تشجيع كبرى الشركات العالمية على القدوم إلى البحرين وعرض أحدث منتجاتها، وذلك بهدف فتح آفاق الاستثمار في مختلف المجالات، والارتقاء بالتبادل التجاري وحركة الاستثمارات المتبادلة بين كافة البلدان لدعم الاقتصاد الوطني.

وفي هذا السياق، أشاد سمير عبدالله ناس رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، بتفضل صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بزيارة المعرض وتفقد فعالياته، مما يؤكد حرص سموه على مساندة ودعم جهود التنمية، كما تعكس الزيارة الاهتمام الذي توليه الحكومة برئاسة سموه في تعزيز مكانة البحرين وريادتها على كافة الأصعدة، معرباً عن تقديره واعتزازه لمواقف سموه على صعيد دعم مؤسسات القطاع الخاص.

وأضاف أن غرفة صناعة وتجارة البحرين تعمل دوماً على تحقيق كل ما من شأنه الدفع بتطوير وتنشيط العلاقات التجارية البحرينية التايلندية المشتركة، وبكل ما يخدم تطوير وتعزيز علاقات الشراكة بين قطاعات الأعمال في البلدين الصديقين، لافتاً إلى أن البيئة الاستثمارية في البحرين قادرة على جذب المزيد من رؤوس الأموال الأجنبية لدعم الاقتصاد الوطني.

وأوضح ناس، أن دعم صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ساهم بشكل كبير في رفع مستويات الناتج المحلي الإجمالي، وذلك بفضل سياسة التحفيز التي تنتهجها حكومة البحرين برئاسة سموه لارتقاء بالقطاعات الاقتصادية والتجارية في المملكة، منوهاً بحرص الحكومة على الوقوف على متطلبات صغار التجار وتلبيتها وتذليل المعوقات أمامهم في مواجهة التحديات المختلفة.

ومن جانبه، أكد النائب أحمد السلوم رئيس جمعية البحرين لتنمية ‏المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إن زيارة صاحب السمو ‏الملكي رئيس الوزراء إلى المعرض التايلندي، تؤكد حرص سموه ‏المستمر على دعم العلاقات البينية التجارية والاستثمارية بين ‏البلدين الصديقين، وهو ما أثمر عن علاقات متميزة على مدار ‏السنين الماضية ونمو مطرد في حجم التجارة والاستثمارات ‏بين الجانبين.

وقال النائب السلوم، بصفته رئيساً لجمعية البحرين لتنمية ‏المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إن الجمعية كانت حريصة ‏على حضور المعرض وأرسلت وفداً من أعضائها، كما وجهت ‏دعوة للقائمين على التنظيم لزيارة الجمعية، حرصاً منها على ‏المزيد من التعاون والتنسيق بين الطرفين، وتوالي الجمعية ‏التواصل مع جميع المهتمين بقطاع المؤسسات الصغيرة ‏والمتوسطة في تايلند وكذلك بالسفارة التايلندية في البحرين ‏لدعم العلاقات بين المؤسسات الصغيرة ورواد الأعمال في كلا ‏البلدين.‏

وأشار إلى أن مثل هذه المناسبات من شأنها أن تدعم وتطور ‏بقوة التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين الصديقين، ‏وخلق فرص جديدة للتبادل ‏التجاري والشراكة الحقيقية بين ‏الشركات الصغيرة والمتوسطة في كلا البلدين على مستوى ‏العديد من ‏القطاعات ألاقتصادية، حيث شهد المعرض بضائع ‏متميزة على صعيد الأغذية والمنسوجات والمنتجات الجلدية ‏والطبية وقطاع مستحضرات التجميل.‏

وقال السلوم، إن تشريف سمو رئيس الوزراء للمعرض أثبت نجاح ‏الجهود المبذولة للقائمين على المعرض، ومنح كافة ‏المشاركين دافعاً كبيراً للمضي قدماً نحو تعزيز البيئة ‏الاستثمارية من خلال عقد الشراكات بين الجانبين البحريني والتايلندي.

فيما أشاد السفير التايلندي لدى البحرين "تانيس نا سونغلا" بتفضل صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بحضور فعاليات معرض "Thai Expo" قائلاً: "إن تشريف سموه للمعرض ساهم في تحقيق المعرض لأهدافه الرامية إلى توسيع دوائر العلاقات التجارية بين مملكة البحرين ومملكة تايلند"، معتبراً زيارة سموه للمعرض، دعماً لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتسهم فى زيادة وتيرة التفاهم والتنسيق بين رجال الأعمال والتجار في كلا البلدين.

وأعرب عن بالغ تقديره وشكره لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، مشيداً بدور سموه البارز الذي يلعبه إقليمياً ودولياً من أجل تنمية وازدهار البحرين، مضيفاً أن سموه أرسى قواعد التنمية والتطور وجعل مملكة البحرين بيئة مثالية للعمل التجاري من خلال منهاج عمل شامل وضعه سموه لتحقيق التنمية المستدامة، وأن سموه عزز مكانة المملكة عالمياً على كافة المستويات.

وأكد السفير التايلندي أن المجال الاقتصادي يشكل أحد أوجه التعاون المتميزة بين البلدين الصديقين، وأن هناك حرصاً لدى الجانبين على تنمية هذا التعاون والارتقاء به إلى آفاق تخدم المصالح المشتركة وتسهم في تعزيز العلاقات الوطيدة القائمة، منوهاً إلى وجود قفزة تجارية بنسبة 43.2% من العام 2018 مقارنة مع نهاية العام 2017، حيث بلغ حجم التبادل التجاري 415.46 مليون دولار بنهاية عام 2018، موضحاً أن ذلك مؤشر للعلاقة الوطيدة التي تربط بين البلدين الصديقين .

وقال إن المعرض شهد مشاركة 120 من رجال الأعمال والسيدات التايلنديين الذين قاموا بعرض منتجاتهم من الأزياء والصحة، ومستحضرات التجميل، والسبا والتكنولوجيا ونجحوا إلى حد كبير في إبرام العديد من الصفقات والمشروعات المشتركة مع الجانب البحريني، والذين أبدوا ارتياحهم بالمشاركة في المعرض وزيارتهم لمملكة البحرين.

بدورها، قالت سيدة الأعمال "Narith Thiptara": "إن العلاقة بين مملكة البحرين وتايلاند تمتد لقرون، وإن هذا المعرض الذي عقد مؤخراً هو تتويج للعلاقة العريقة بين البلدين وأنه سيدفع العلاقة قدماً بين البلديين"، معربة عن سعادتها البالغة بتشريف صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء لفعاليات المعرض، مؤكدة أن زيارة سموه حافز لتنمية الاستثمار بين البلدين في القطاع الخاص.

وأعربت عن شكرها لسموه لما قدمه للعديد من المستثمرين التايلنديين للاستثمار في مملكة البحرين، لافتة إلى أن سموه ساهم في تشجيع التايلنديين على الدخول في شراكات ببحرينية بفضل سياسة الانفتاح الاقتصادي التي تنتهجها حكومة مملكة البحرين برئاسة سموه، مشيرة إلى أن مثل هذه الاستثمارات من شأنها تسريع وتيرة التبادل التجاري بين البلدين الصديقين.

فيما أضافت صاحبة مؤسسة "saraburi marble" التايلندية "Karakate Wongdawng": "إن صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء أبهر كافة المشاركين في المعرض، بحضوره اللافت وحرص سموه على تفقد أجنحة المعرض للاطلاع على المنتجات المعروضة، وهو الأمر الذي يدل على مدى الحرص الذي يوليه سموه في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال تشجيع الاستثمار الأجنبي على الدخول في مجالات شراكة وتعاون مع الجانب البحريني".

وقالت إن مملكة البحرين بلد جميل وآمن وتتمتع بالعديد من مقومات الجذب التجاري، وإنها لاقت ترحيباً واسعاً من قبل العديد من أبناء البحرين خاصة الذين زار المعرض على مدار اليومين الماضيين، وأنها تتمنى أن تعود إلى البحرين مجدداً وأن تقوم أيضاً بالاستثمار على أرض المملكة خاصة في ظل البيئة الاقتصادية النموذجية التي تساعد على جذب رؤوس الأموال.

وفى ذات السياق، أبدى رجل الأعمال "Somphob Lawawiboon" إعجابه الشديد بمملكة البحرين وما تشهده من عملية تنظيمية رائعة على كافة الأصعدة، مضيفاً أنه استمتع بتجربته الفريدة من خلال زيارته لمملكة البحرين من أجل المشاركة في معرض Thai Expo، لافتاً إلى أن المعرض تميز بحضور فعال من قبل رجال الأعمال البحرينيين مما أثمر عن توقيع العديد من الاتفاقيات المثمرة بين الجانبين.

وأضاف أن تشريف صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر، للمعرض كان مفاجأة أذهلت جميع المشاركين وبث لديهم روح الطمأنينة على نجاح فعاليات المعرض خاصة وأن سموه يتمتع بحضور كبير وسمعة طيبة لدى كافة الشعب التايلندي الذي يكن لسموه كامل المودة والحب والتقدير، مؤكداً أن حضور سموه أسهم في تعزيز مكانة المعرض ونجاحه خلال فعالياته التي تواصلت على مدار يومين.

فيما قالت "Nawapun surathin" نائب رئيس مجلس إدارة شركة "Surathin" التايلندية، إن المعرض ساهم في ‏تكوين شراكات اقتصادية مثمرة بين الجانبين البحريني والتايلندي لزيادة ‏حجم التبادل ‏التجاري، وشجع المستثمرين التايلنديين على التفكير جدياً في توسعة أنشطتهم الاستثمارية في المملكة، مضيفة أن هناك العديد من المباحثات الثنائية طرحت على طاولة النقاش مع مستثمرين بحرينيين، معربةً عن افتخارها بزيارة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء خلال تشريفه للمعرض لجناح شركتهم وإشادته به والتي تشكل دافعاً للعمل على مزيد من التعاون وتكوين شراكات تجارية في المستقبل القريب خاصة في ظل الدعم الذي تلقاه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من جانب سموه وحرصه على تعزيز العلاقات مع المستثمرون الأجانب من خلال البيئة الاستثمارية المتميزة التي وضعتها حكومة البحرين لتسهيل مهمة المستثمر الأجنبي للدخول في الأسواق البحرينية .

بدورها، أعربت "Tidarat wiwattanachang" مساعد المدير العام لمؤسسة "THAILAND TEXTILE" التايلندية عن خالص شكرها وتقديرها لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء على تشريف سموه لفعاليات معرض Thai Expo، مما انعكس بالإيجاب على الدور الذي يحققه المعرض من خلال تواجده على أرض مملكة البحرين، لافتةً إلى أن اهتمام سموه المتواصل بتعزيز فرص التعاون بين الجانب البحريني والتايلندي دفع العديد من المستثمرين التايلنديين للدخول في السوق البحريني في العديد من المجالات.

وأضافت أن البحرين تمتلك بيئة استثمارية جاذبة، مشيدة في هذا الصدد بجهود الحكومة برئاسة سموه في تأسيس بنية تحتية مساعدة للنمو الاقتصادي ومنفتحة على أنشطة الاستثمار الخارجي، مبدية إعجابها بالنهضة التنموية التي تعيشها مملكة البحرين على مختلف الأصعدة، ومؤكدة أن البحرين بلد جميل وآمن وتشعر بأُلفة ومحبة وهي على أرض المملكة، وأن ما شاهدته في البحرين يثبت أن المملكة تتمتع بتاريخ كبير وعريق.