على الرغم من خسارته في نهائي البطولة و فقدانه اللقب العربي واكتفائه بالميدالية الفضية، إلا أن منتخبنا الوطني للكرة الطائرة للناشئين يستحق التقدير والثناء على ما قدمه من مستويات راقية ونتائج إيجابية طوال مشوار النسخة الخامسة عشرة من البطولة العربية للكرة الطائرة للناشئين التي اختتمت قيل أيام في العاصمة الأردنية عمان..

هذه هي الكرة الطائرة البحرينية دائماً ما تكون الوجه المشرف للرياضة البحرينية في مختلف الفئات العمرية وعلى وجه الخصوص الناشئين والشباب مما يؤكد إيجابية النهج الإداري والفني الذي يسير عليه مجلس إدارة الاتحاد البحريني للكرة الطائرة برئاسة الشيخ علي بن محمد بن راشد آل خليفة..

إنني على ثقة من أن اتحاد الكرة الطائرة سيواصل العمل بهذا النهج الإيجابي وأنه لن يتأثر بفقدان اللقب العربي لهذه الفئة وسوف يواصل دعم مسيرة هذا المنتخب اليافع كنواة لمستقبل الكرة الطائرة البحرينية التي أثبتت هي ونظيراتها في اتحادي اليد والسلة بأن المواهب الوطنية من شباب البحرين يتمتعون بقدرات فنية عالية تجعلهم يتفوقون على نظرائهم على المستويين الإقليمي والعربي..

أنا لست ممن يقيمون مشاركات الفئات العمرية بالنتائج بل أرى أن الأداء والتفوق المهاري هما المعيار الأهم لتقييم مشاركات هذه الفئات العمرية ولذلك لا أود أن يختزل تقييم مشاركة منتخب ناشئي الطائرة في نتيجة المباراة النهائية التي خسروها أمام المنتخب المصري وإن كنت مستغرباً من حجم الخسارة بثلاثة أشواط نظيفة عطفاً على الأداء المتميز للمنتخب في مبارياته السابقة وتفوقه على جميع منافسيه بجدارة واستحقاق!

لقد لمسنا من تعابير وجوه اللاعبين الصغار حجم التأثر من هذه الخسارة وفقدان اللقب وهذه المشاعر تنم عن ما يتمتع به هؤلاء الصغار من إحساس بالمسؤولية الوطنية وهذا في حد ذاته شعور يستحق عليه الفريق الشكر والتقدير والمزيد من الرعاية والاهتمام لرفع المعنويات والتحفيز للتعويض فيما هو قادم من مشاركات..

تحية تقدير لهذا المنتخب الصاعد من لاعبين وإداريين وفنيين وتحية مماثلة لمجلس إدارة اتحاد الكرة الطائرة على جهوده ونهجه الإداري المتميز..