* ولي العهد: البحرين تعمل مع الدول الحليفة لتأمين الممرات الدولية للتجارة والطاقة وحرية الملاحة في المنطقة

* مواصلة تنمية العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية

* تاريخ ممتد من التعاون المشترك بين البحرين وأمريكا على كافة الأصعدة

* الرئيس الأمريكي: انه لشرف عظيم أن استقبل صاحب السمو الملكي ولي العهد فهو صديقٌ لي وبلده بلد صديق لأمريكا

* الولايات المتحدة الأمريكية ستظل دومًا إلى جانب مملكة البحرين والمملكة ستظل دومًا إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء على أن مملكة البحرين ستظل دومًا داعمًا رئيسيًا لكافة الجهود الدولية الساعية إلى تعزيز التنمية والاستقرار عبر مشاركاتها الفاعلة في مختلف التحالفات الدولية والإقليمية التي من شأنها تعزيز الأمن والسلم الدوليين، منوهاً سموه بالدور الذي تضطلع به المملكة من خلال العمل المشترك مع الدول الحليفة الشقيقة والصديقة لتأمين الممرات الدولية للتجارة والطاقة وحرية الملاحة في المنطقة، مشيراً سموه إلى الدور الاستراتيجي والحيوي الذي تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية في حفظ أمن واستقرار المنطقة، والذي يشكل ركيزة أساسية في مواصلة مسارات التنمية كون الأمن أساس لها.

وشدّد سموه على أهمية مواصلة تنمية العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية والتي اتسمت بطابعها التاريخي المتميّز عبر المحطات المختلفة مما كان لها عظيم الأثر في تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في العديد من المجالات الحيوية، منوهًا سموه بأهمية مواصلة ترسيخ هذه العلاقات وفتح مزيدٍ من الآفاق في مجالاتها المختلفة بما يحقق المصالح المشتركة ويسهم في تحقيق التطلعات المنشودة لمملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، والولايات المتحدة الأمريكية برئاسة الرئيس دونالد ترامب.

جاء ذلك لدى استقبال الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة لصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء في البيت الأبيض بالعاصمة الأمريكية واشنطن، حيث نقل سموه إلى الرئيس الأمريكي تحيات حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، معرباً عن شكره وتقديره للرئيس الأمريكي على حفاوة الاستقبال لسموه والوفد المرافق. وخلال اللقاء تم استعراض مسار العلاقات البحرينية الأمريكية وسبل تطويرها على مختلف المستويات، ومناقشة مجمل المواضيع ذات الاهتمام المشترك وأهم القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية.

وقال سموه إن لمملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية تاريخ ممتد من التعاون المشترك على كافة الأصعدة الذي عززته الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المشتركة والزيارات المتبادلة وما أثمرت عنه من نجاحات كبيرة ورسخت الشراكة الوثيقة والمبنية على الثقة والاحترام والتنسيق المشترك، منوهاً إلى الاهتمام باستمرار هذا التعاون نحو آفاق جديدة تعزز هذه العلاقات على الأصعدة الاستراتيجية والاقتصادية والتجارية والدفاعية. مؤكداً سموه أن ما يجمع مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية من نجاحات في التعاون المشترك بمختلف المجالات والقائمة على أسس راسخة وقيم ومبادئ مشتركة قد أسهم في فتح آفاق جديدة تواصل رفد القطاعات التنموية المتنوعة بمزيد من الفرص الواعدة لخير وازدهار البلدين والشعبين الصديقين.

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لشرف عظيم أن استقبل اليوم صاحب السمو الملكي ولي العهد، فهو صديقٌ لي وبلده بلد صديق للولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً على العلاقات المتينة بين البلدين الصديقين في المجالات المختلفة وبخاصة العسكرية والاقتصادية والتجارية منها، وأعرب عن التطلع المشترك نحو مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. منوهًا بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستظل دومًا إلى جانب مملكة البحرين، وأن المملكة ستظل دومًا إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية. كما أشاد الرئيس الأمريكي بما وصلت إليه علاقات البحرين وأمريكا من تميز على كافة المستويات.