محمد خالد

تعد بطولة دوري أبطال أوروبا هي الأقوى على الساحة الأوروبية، كُثر هم المدربين الذين قدموا مع فرقهم أداء متميز على الصعيد المحلي ونالوا الكثير من الاحترام لقدرتهم على التتويج بالبطولة المحلية في ظل منافسات شرسة مع خصومهم، ولكن بريق دوري أبطال أوروبا يجعل من كل الأندية الكبرى لا تكترث كثيراً بالتتويج المحلي في ظل سعيها للحصول على أقوى بطولات أوروبا.

الإيطالي ماسيميليانو أليجري لم يشفع حصوله على خمسة ألقاب من الدوري الإيطالي، فنادي يوفنتوس أقاله وتم تعين مواطنه ساري بديل له بعد فشله في الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا.

الفوز ببطولة الدوري الإسباني في موسمين متتاليين لم تشفع لفالفيردي، تلقي الكثير من الانتقادات بسبب أسلوب لعبه، وبعد خسارة برشلونة في إياب نصف النهائي أمام ليفربول برباعية نظيفة تم محو أي ذاكرة تتعلق بالنجاح المحلي.

بطولة دوري أبطال أوروبا لفريق باريس سان جيرمان تعد بمثابة الكابوس، في كل موسم يخرج فريق العاصمة الفرنسية بسيناريو أسوأ مما قبله، مالك النادي لم يبخل على فريق العاصمة الفرنسية بالدعم، وبعد جلب أمثال نيمار ومبابي ظن الجميع أن باريس سيكون مرشحاً بقوة لهذه النسخة بأسلوب توماس توخيل المميز، ولكن بعد الخروج المهين من البطولة إنهار كل شيء وتردت النتائج، ومع ذلك لم يُحرم سان جيرمان من الظفر بالدوري الفرنسي كما جرت العادة.

غوارديولا حطم الرقم القياسي المتعلق بعدد النقاط في موسم محلي واحد في الموسم قبل الماضي بعد الحصول على 100 نقطة، والموسم الماضي ظفر بلقب الدوري الإنجليزي بعد الحصول على 98 نقطة، ولكنه خرج للمرة الثانية على التوالي من بطولة دوري أبطال أوروبا على يد فريق إنجليزي أقل جودة من مانشستر سيتي، ربما يكون بيب غوارديولا الأقل تلقياً للانتقادات ولكن عدم حصوله حتى الآن على لقب دوري أبطال أوروبا منذ رحيله عن برشلونة أمر يحير الكثير من عشاق كرة القدم، ويتم تسليط الضوء عليه في كل مناسبة يخرج منها فريق جوارديولا من البطولة.