أكد صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، أن كل إنجاز ونجاح يتحقق في مملكة البحرين هو نتاج للتعاون ووحدة الكلمة والتماسك الذي يميز أبناء البحرين ويدفعهم باستمرار إلى التفاني في خدمة الوطن وترسيخ مكانته.

ولدى استقبال سموه لعدد من ممثلي المآتم الحسينية، أشار صاحب السمو الملكي الوزراء، إلى أن نجاح موسم عاشوراء هو تجسيد للتعاون والتكاتف بين أبناء الوطن الواحد وما يجمعهم من قيم أصيلة تقوم على التعددية والتآخي والوحدة الوطنية.

وشدد سموه على أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، تنشد الخير لجميع مواطنيها، وأن الحكومة لن تتأخر في بذل كل جهد ممكن لضمان تحقيق أفضل المستويات المعيشية التي تؤمن للمواطن جميع متطلباته الحياتية.

وكان صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء استقبل بقصر القضيبية الأربعاء، عدداً من ممثلي المآتم الحسينية، يتقدمهم رئيس مأتم مدن إبراهيم منصور المنصور، والذين تقدموا لسموه بخالص عبارات الشكر والتقدير على الجهود التي قدمتها الحكومة وأجهزتها المختلفة، والتي أسهمت في إنجاح موسم عاشوراء لهذا العام.

ورحب صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء برؤساء المآتم الحسينية، مشيداً بالجهود التي بذلوها بالتعاون مع الوزارات والأجهزة المعنية من أجل إنجاح موسم عاشوراء ودورهم في خدمة المجتمع.

وقال سموه :"إن البحرين محظوظة بهذا الشعب الكريم المشهود له بالوعي والفكر المستنير، والذي كان وسيظل -إن شاء الله- بوحدته وتماسكه سياجاً يصون للوطن أمنه واستقراره، ويدفع عجلة التقدم إلى الإمام".

وأضاف سموه: "إننا نعتز بما يتميز به أبناء البحرين من خصال المحبة والولاء للوطن، وعلينا أن نعزز من التواصل والتقارب فيما بيننا، وأن نبذل كل جهد ممكن في تنشئة أجيالنا القادمة على التمسك بتلك المعاني النبيلة والحفاظ عليها".

وألقى محسن الشيخ أحمد العصفور كلمة نيابة عن الحضور، أعرب فيها عن تشرفهم بأن يرفعوا لمقام صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء أسمى آيات الشكر والعرفان على رعاية سموه الشاملة وتوجيهاته لكل الوزارات والمؤسسات الحكومية بتقديم كافة التسهيلات خلال موسم عاشوراء والحرص على توفير الأمن والسلامة والرعاية الصحية للشعائر والمواكب الحسينية والمآتم.

وأشاد بحرص الحكومة برئاسة سموه على الارتقاء بأواصر اللحمة الوطنية بين فئات شعب البحرين، وقال: "إن رعاية سموه هي المصداق الأكبر لشعار الوحدة الوطنية التي يمثلها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى، الحامي الأمين للدين والوطن وراعي الوحدة الوطنية".

وأضاف: "ألف شكر وتقدير من هذا الجمع ومن كل شعب البحرين الأصيل لكم يا صاحب السمو وللقيادة وعلى رأسها صاحب الجلالة الملك المفدى، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين، على كل ما قدمتموه في هذا العام وعلى مدى السنوات الماضية، حفظكم الله يا صاحب السمو وجعلكم ذخراً وسنداً لهذا الشعب الوفي، إنه سميع مجيب الدعاء".

من ناحيتهم، أعرب رؤساء المآتم الحسينية عن خالص شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء على ما تقوم به الحكومة برئاسة سموه من جهود وما تقدمه من تسهيلات تعزز من مناخ الحريات في المملكة وتوفر لمختلف المؤسسات الدينية الأجواء الملائمة لتأدية الشعائر بكل طمأنينة.

وأكدوا أن حرص سموه على التواصل مع المواطنين والالتقاء بهم والتعرف على احتياجاتهم يشكل نهجاً فريداً يتميز به سموه على الدوام، سائلين المولى العلي القدير أن يحفظ سموه وأن يديم عليه موفور الصحة والعافية والسعادة ليواصل دوره الرائد غي مسيرة تقدم مملكة البحرين وازدهارها.