نقل محمد بن إبراهيم المطوع وزير شؤون مجلس الوزراء، شكر وتقدير صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء إلى رئيس الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمناسبة اعتماد الجمعية العامة لمبادرة سموه بإعلان الخامس من أبريل من كل عام يوماً دوليا للضمير ضمن أجندة الأيام الدولية التي تحتفل بها الأمم المتحدة سنوياً، بما يعزز من جهود المجتمع الدولي في نشر السلام والتسامح والتضامن من أجل بناء عالم مستدام يرتكز على مبادئ التضامن والوئام. وأكد أن هذه الخطوة تعكس وعياً عميقاً لدى الأسرة الدولية بأهمية مثل هذه المبادرات في دفع جهود السلام ومساندة جهود الدول على صعيد التنمية المستدامة.

واجتمع المطوع وزير شؤون مجلس الوزراء بحضور الشيخ حسام بن عيسى ال خليفة رئيس جائزة صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان ال خليفة للتنمية المستدامة، في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية الخميس مع البروفيسور "تيجاني محمد باندي" رئيس الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.



وخلال اللقاء، نقل وزير شؤون مجلس الوزراء، تهاني صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، إلى البروفيسور "تيجاني محمد باندي" بمناسبة انتخابه رئيسًا للدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتمنيات سموه له التوفيق والنجاح في القيام بمهام ومسئوليات هذا المنصب الدولي الرفيع.

وتم خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين مملكة البحرين والامم المتحدة، حيث نوه محمد المطوع بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه الشراكة بين مملكة البحرين والأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها، في إطار حرص البحرين في ظل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى وإيمانها بأهمية التعاون الدولي في الوصول إلى تفاهمات ومواقف وقرارات تدعم قضايا التنمية والأمن والسلام والتضامن باعتبارها متطلبات أساسية لا غنى عنها في طريق نهضة الانسانية وتقدمها.

كما تطرق المطوع إلى "منتدى رؤى البحرين.. رؤى مشتركة لمستقبل ناجح" الذي سيعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل للعام الثاني على التوالي، والذي يأتي انسجامًا مع نهج مملكة البحرين ومساعيها في تنمية الوعي العالمي تجاه التحديات الراهنة سياسا واقتصاديا وأمنيا وأنجع الوسائل من أجل تحقيق تقدم في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، ووجه الدعوة لرئيس الجمعية العامة لحضور أعمال المنتدى.

من جانبه، أشاد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بالجهود والمساعي التي تبذلها مملكة البحرين من أجل نشر السلام والأمن والاستقرار وما توليه من اهتمام بمساندة كل عمل جماعي دولي يهدف إلى بناء تفاهمات ومواقف تحقق هذه الغايات الانسانية النبيلة.



وأكد أن مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين بشأن يوم الضمير الدولي تشكل اسهاما بارزا من سموه في دعم مسيرة التعاون الدولي، وأن اعتماد الجمعية العامة لها جاء تقديرا لما تشكله هذه المبادرة من أهمية في بناء ثقافة السلام والمساعدة في جهود تحقيق التنمية المستدامة ظل الأوضاع والتحديات الاقليمية والدولية الراهنة.

واستذكر تقلد الشيخة هيا بنت راشد أل خليفة لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والستين عام 2006، وهو ما يؤكد مدى ما تحظى به مملكة البحرين من تقدير واحترام دولي واسع.



وأعرب عن حرص الأمم المتحدة وأجهزتها المختلفة على تعميق التعاون مع مملكة البحرين في كل ما يخدم الجهود المشتركة لترسيخ الأمن والاستقرار والسلام في أنحاء العالم.

حضر الاجتماع السفير جمال فارس الرويعي المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة ورشيد بن محمد المعراج محافظ مصرف البحرين المركزي.