مدريد - أحمد سياف

تحدث جميع المدربين الذين أشرفوا على تدريب لاعب وسط ريال مدريد فيدي فالفيردي خلال مسيرته المميزة عنه بإشادة بالغة.

سانتياغو سولاري فعل ذلك عندما كان في الكاستيا، فريق ريال مدريد ب، فعل كل من كريستوبال وكلارنس سيدورف في ديبورتيفو لا كورونيا ذلك عندما كان اللاعب هناك على سبيل الإعارة. قام جولين لوبيتيغي وسولاري مجدداً وزين الدين زيدان بالحديث الإيجابي عنه منذ انضمامه للفريق الأول لريال مدريد.

رغم هذا الثناء، لم يحظ بالوقت الذي يستحقه مع هؤلاء المدربين، لكن عندما يحصل عليه فهو يترك الانطباع الجيد، علمًا أنه يمتلك خبرة كبيرة من اللعب مع منتخب الأوروغواي حيث خاض معه 16 مباراة.

يتمتع فالفيردي بالقدرة الكافية للتأثير على وتيرة ريال مدريد بشكل أكبر، كما أظهر في مباراته الممتازة أمام غرناطة.

قادر على إفساد الهجمات وصناعتها، وبنيانه الجسماني رائع ولياقته تسمخ له بتغطية مساحات واسعة من الملعب، كما أن سهولته على الكرة تسمح له بالاستمرار في اللعب، وهو ما يفعله أثناء نظرته غير المستعجلة.

في ثلاثية وسط ريال مدريد الكلاسيكية "مودريتش، كروس، كاسيميرو" يبرع أول اثنين بالكرة وفي صناعة اللعب، والآخر في النواحي الدفاعية، لكن فالفيردي يجمع بين الأمرين.

إنه لاعب خط وسط متكامل في الدفاع والهجوم يتمتع فالفيردي بميزة حيث يوجد منافسة قليلة في مركزه في وسط الملعب. يمكن أن يحل محل كاسيميرو، ويشغل دور توني كروس أو حتى يملأ مكان لوكا مودريتش.

تحصل اللاعب الآن على ثقة زيدان، ويحتاج فقط الآن لمزيد من الثقة بالنفس لينفجر، ويحسب لزيدان أمام غرناطة أنه استعان بفالفيردي رغم توافر لوكا وخاميس وإيسكو.

وقال زيدان عقب مباراة غرناطة "فالفيردي ينمو ويقوم بعمل عظيم، الهدف الثاني الذي سجلناه يعود له الكثير من الفضل".