بيروت - بديع قرحاني

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان د. وليد بخاري أن "السعودية ماضية قُدُماً نحو دعم المرأة"، مضيفاً خلال ندوة عن "المرأة في رؤية المملكة العربية السعودية 2030"، أن "المرأة السعودية، أصبحت محط أنظار العالم، وهي على قدر من المسؤولية بحيث تسهم في تفعيل دورها بصفتها مواطنة شريكة في بناء الوطن على الرغم من التحديات والمعوقات".

واستضافت اللجنة الاقتصادية الاجتماعية لغرب آسيا "الاسكوا" ندوة عن "المرأة في رؤية المملكة العربية السعودية 2030"، نظمتها السفارة في بيت الأمم المتحدة، شاركت فيها وزيرة الدولة لشؤون التمكين الاقتصادي للنساء والشباب فيوليت خيرالله الصفدي، الأمينة التنفيذية لـ"الاسكوا"، رلى دشتي، والسفير السعودي د. وليد بخاري وممثلة هيئة حقوق الإنسان ومجلس شؤون الأسرة في المملكة آمال يحيى المعلمي.

وحضر الندوة وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن، والنائبة بهية الحريري، والنائب عدنان طرابلسي، والوزيرتان السابقتان منى عفيش، ووفاء الضيقة حمزة، النائبة السابقة نايلة معوض، عقيلة الرئيس تمام سلام لمى سلام، رئيسة المجلس النسائي اللبناني المحامية إقبال دوغان، مديرة "الوكالة الوطنية للإعلام"، لور سليمان، وعدد من أعضاء المجلس وممثلات لهيئات نسائية وحقوقية لبنانيات وسعوديات.

وقد ألقى سفير خادم الحرمين الشريفين بلبنان الدكتور وليد بخاري كلمة قال فيها، "استطاعت المرأة أن تخطو خطوات تاريخية مشرفة متناسبة مع ثقافة المجتمع ومتغيرات العصر بفضل من الله ومن ثم بدعم القيادة الرشيدة منذ تأسيس المملكة العربية السعودية التي أولت الرعاية لكل ما من شأنه دفع عجلة التنمية الوطنية على مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، بدءا من منحها حق التعليم وصولا إلى تقليدها المناصب العليا، فأصبحت المرأة السعودية محط أنظار العالم، وهي على قدر من المسؤولية بحيث تسهم في تفعيل دورها بصفتها مواطنة شريكة في بناء الوطن على الرغم من التحديات والمعوقات، ولهذا فإن المملكة تؤكد مضيها قدماً نحو دعم المرأة لضمان مشاركتها الكاملة في التنمية والقيادة".

وأضاف "يتواصل سعي المملكة لتحقيق المزيد في طموح لا يتوقف، حيث تعبر رؤية المملكة وبرامجها عن تطلعات قيادة المملكة الطموحة إلى النهوض بالإنسان والعمل على ضمان مستقبل الأجيال".

وقال "لهذا فإن الاستفادة من إمكانات المرأة للمشاركة بشكل فاعل في قيادة سياسة التغيير التي تعيشها بلادي تعد من أهم أهداف رؤية المملكة 2030 حتى أصبح موضوع تمكين المرأة شعاراً أساسياً في هذه الرؤية. ففي العام 2016 اعتمدت المملكة "رؤية السعودية 2030"، وبرنامج التحول الوطني 2020، والتي وضعت تمكين المرأة السعودية من أهم أولوياتها، حيث تهدف خطة "الرؤية"، إلى رفع مساهمة المرأة في الاقتصاد المحلي من 22 % إلى 30 %".

وتابع، "لقد عكست رؤية المملكة 2030 نظرة بعيدة للمرأة السعودية ودورها القيادي في المجتمع ومنحتها أدواراً تنموية فعالة لتحقيق نجاحات كبيرة على الصعيدين المحلي والعالمي، لنجد بذلك المرأة السعودية اليوم شريكاً حقيقياً في التنمية والقيادة".

وختم، "نتطلع إلى مواصلة المرأة السعودية خصوصا والعربية عموماً دورها الحيوي في دفع عجلة التنمية المستدامة، والمساعدة في إطلاق الإمكانات الحقيقية لها وتحقيق نجاحات كبيرة إقليمياً وعالمياً".