طالبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تركيا بإنهاء العملية العسكرية في شمال سوريا، مضيفة أن ألمانيا لن تسلم أي أسلحة لتركيا.

وأضافت ميركل أن العملية العسكرية التركية في سوريا ستؤدي إلى مأساة إنسانية وبنتائج جيوسياسية كبيرة، ولهذا ستتوقف ألمانيا عن تصدير الأسلحة لتركيا، وسنناقش حظر الأسلحة على مستوى الاتحاد الأوروبي في الاجتماع اليوم.

وتابعت ميركل في كلمة بالمجلس الأدنى للبرلمان: "ناشدت تركيا بقوة في الأيام القليلة الماضية على إنهاء عمليتها العسكرية ضد القوات الكردية، وأشدد على هذا من جديد الآن".

وأضافت: "إنها مأساة إنسانية لها تأثيرات جيوسياسية هائلة، لذا فإن ألمانيا لن تسلم أي أسلحة لتركيا في ظل الأوضاع الحالية".

وأدى قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب سحب القوات الأميركية، قبل هجوم تركي في شمال سوريا الأسبوع الماضي، لتبديد الهدوء النسبي هناك، ووُجهت إليه اتهامات بالتخلي عن المقاتلين الأكراد الذين ساعدوا واشنطن في محاربة مقاتلي تنظيم "داعش" في المنطقة.

والسبت، أعلن وزير الخارجية الألماني أن بلاده حظرت تصدير الأسلحة لتركيا ردا على شن أنقرة عملية عسكرية على وحدات حماية الشعب الكردية السورية في شمال سوريا، نقلا عن صحيفة "بيلد ام زونتاغ" الألمانية.

وقال وزير الخارجية هايكو ماس للصحيفة: "نظرا للهجوم العسكري التركي في شمال شرق سوريا، لن تصدر الحكومة الاتحادية أي تراخيص جديدة لكل العتاد العسكري الذي يمكن أن تستخدمه تركيا في سوريا".

واتخذت عدد من الدول الأوروبية نفس القرار بمنع تصدير الأسلحة لتركيا، منها هولندا والنرويج وإسبانيا وإيطاليا وبريطانيا وكندا.