روما - أحمد صبري

تتوجه أنظار الجميع إلى ملعب أليانز بمدينة تورينو مساء الأحد المقبل لمتابعة كلاسيكو الكرة الإيطالية بين يوفنتوس والميلان في ختام مباريات الجولة الثانية عشر ليكون ختاماً مميزاً للمسابقة قبل التوقف الدولي بسبب مباريات الأجندة الدولية.

اللقاء له أبعاد تاريخيه كبيرة، حيث يعد الفريقان هما الأكثر تتويجاً بالألقاب المختلفة بين كل الفرق الإيطالية كما أن كل الإحصائيات تشير إلى امتلاكهما أكبر قاعدة جماهيريه للأندية الإيطالية داخل وخارج إيطاليا وهو ما يجعله دائماً محط الأنظار.

الفوارق الفنية في الوقت الحالي بين الفريقين لا تعد ولا تحصى، فيوفنتوس يعيش أفضل فتراته بتصدره للمسابقة المحلية وعدم تعرضه لأي خسارة حتى الآن بالإضافة إلى امتلاكه لجيشاً من اللاعبين المميزين بينما يحتل الميلان المركز الثاني عشر برصيد أقل من 50% مما حقه يوفنتوس هذا الموسم وبتعرض الفريق لست خسائر بعد مضي 11 جولة أي أكثر من نصف المباريات التي خاضها الفريق حتى الآن.

اللقاءات الثمانية الأخيرة في كل البطولات وعلى أي ملعب انتهت بفوز يوفنتوس وهو ما يزيد من الحاجز النفسي لدى لاعبي الميلان قبل اللقاء ليصبح خسارة اللقاء بفارق ضئيل من النقاط هو أقصى طموح عدد ليس بقليل من جمهور الفريق الذي يعيش حالة لا توصف من الإحباط. على جانب أخر يستضيف الإنتر صاحب المركز الثاني فريق فيرونا صاحب الدفاع القوي في محاولة لمواصلة مطاردة يوفنتوس المتصدر بينما سيخرج روما لمواجهة مضيفه بارما في مباراة صعبة لكلا الفريقين أما لاتسيو فسيستضيف فريق ليتشي في ملعبه بالعاصمة الإيطالية بينما سيستضيف نابولي فريق جنوى.