(بوابة العين الإخبارية): توقع تقرير بحثي أن تدفع التوترات بين إيران والولايات المتحدة إلى إبقاء قوات أمريكية في الشرق الأوسط لسنوات من أجل حماية الشحن البحري للنفط.

ونقلت شبكة "إن بي سي نيوز" عن تقرير لمركز الأمن الأمريكي الجديد وجامعة كولومبيا، أن الولايات المتحدة قد تضطر للإبقاء على عدد كبير من القوات في المنطقة مع أنظمة دفاع جوية وصاروخية وبحرية في وضع الاستعداد تحسبا لأي هجمات إيرانية لكنها ستنطوي على تكلفة عالية.

وعقب هجمات إيرانية استهدفت منشآت نفطية ببعض الدول الخليجية، قررت واشنطن إرسال ألف عسكري إلى منطقة الشرق الأوسط ودعت إلى تحالف دولي لأمن وحماية الملاحة البحرية وضمان سلامة الممرات البحرية.

ودرس القائمون على التقرير 3 سيناريوهات للمواجهة العسكرية المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، وأجروا تقييماً للآثار المحتملة على أسعار النفط العالمية والتداعيات الاستراتيجية الأوسع نطاقًا.

وخلص واضعو التقرير إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو صراع منخفض الحدة طويل الأمد، تستهدف فيه إيران ناقلات ومنشآت النفط في الخليج، لكن يبقى فيها الطرفان بعيدين عن الحرب الشاملة، والثاني أن تصعد فيه طهران هجماتها على مواقع رئيسية خاصة بالنفط والطاقة في الخليج.

وأوضح التقرير أن السيناريو الثالث أن تحدث حرب بين الولايات المتحدة وإيران، تغلق فيه الأخيرة مضيق هرمز، لكن هذا السيناريو الأسوأ ظل مستبعداً.

وأشار التقرير إلى أن قدرة إيران على التأثير على أسعار النفط من خلال عرقلة مسارات الشحن البحري وشن هجمات على منشآت النفط في السعودية أو في أي مكان آخر تمت المبالغة فيها.

وأوضح أن الارتفاع الشديد في أسعار النفط سيحدث فقط حال دخلت الولايات المتحدة وإيران في صراع شامل، مشيرًا إلى أن السيناريوهات التي تظهر فيها طهران قادرة على إلحاق أضرار بسوق النفط العالمي مستبعدة جداً.