تعرض مؤسس أمازون، الملياردير الأمريكي جيف بيزوس لانتقادات لاذعة بعد أن قدم تبرعاً للمساعدة في "كارثة حرائق الغابات" في أستراليا، التي أتت على نحو 11 مليون هكتار، وقتلت 27 شخصاً وملايين الحيوانات.

وأعلن بيزوس عن تبرع لصندوق الإغاثة بقيمة مليون دولار أسترالي أو ما يعادل 690 ألف دولار أمريكي، في وقت فاقت تبرعات نجوم الفن والسينما تبرع مؤسس شركة أمازون كثيراً.

وقال بيزوس في حسابه على إنستغرام: "قلوبنا مع جميع الأستراليين وهم يتعاملون مع حرائق الغابات المدمرة هذه. إن شركة أمازون تتبرع بمليون دولار أسترالي لتوفير الاحتياجات المطلوبة والخدمات اللازمة. ابحث عن المزيد حول هذا الموضوع وتعلم كيف يمكن تقديم المساعدة أيضاً".

ودعماً لصندوق الإغاثة للمساعدة في كارثة حرائق الغابات في أستراليا، قدم المشاهير من جميع أنحاء العالم تبرعات للصندوق الذي سيوزع الأموال على الصليب الأحمر الأسترالي وجيش الخلاص في أستراليا وجمعية "وايرز" الخيرية للحيوانات وخدمات مكافحة الحرائق الريفية.

وتعتبر العديد من هذه التبرعات، خاصة بالنظر إلى صافي دخل الفرد، أكبر بكثير من تلك التي قدمها بيزوس، الذي يبلغ إجمالي ثروته نحو 113 مليار دولار.

وتعهد الممثل الأمريكي ليوناردو دي كابريو، مع مؤسسته "تحالف الأرض" بمبلغ 3 ملايين دولار، مع العلم أن صافي ثروة نجم تيتانيك و"ريفينانت" تبلغ نحو 260 مليون دولار.

كذلك تبرع كل من المغني إلتون جون (وصافي دخله 416 مليون دولار)، والممثل الأسترالي كريس هيمسورث (وتقدر ثروته بنحو 130 مليون دولار) بمبلغ مليون دولار لكل منهما.

كما قدم العديد من النجوم تبرعات تتراوح بين 500 ألف، مثل المغنية "بينك"، و700 ألف دولار، وسائق الفورمولا لويس هاملتون وفرقة ميتاليكا الغنائية، بحسب ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وسارع منتقدو بيزوس إلى الإشارة للحجم النسبي للتبرع عند مقارنته بالثروة الكلية لصاحبها، فبعملية حساب بسيطة، تبين أن التبرع الذي قدمه بيزوس يعادل 0.00059% فقط من ثروته، بينما حسب البعض قيمة التبرع بشكل آخر، إذا قالوا إن المبلغ الذي تبرع به الملياردير يعادل 3 دقائق عمل.