روما – أحمد صبري

تتوجه أنظار جميع محبي الكرة الإيطالية إلى ملعب سان باولو في مدينة نابولي مساء الأحد المقبل لمتابعة قمة جديدة من قمم الكرة الإيطالية بين فريقي نابولي ويوفنتوس وهي المباراة التي دائماً لها أبعاد أخرى بخلاف الأبعاد الكروية والمنافسة الرياضية بين الفريقين كونها تشكل صراعاً حقيقياً تعيشه إيطاليا بين مدن الشمال ومدينة نابولي الواقعة في جنوب إيطاليا له أبعاداً سياسية واقتصادية واجتماعية لا ينكرها أحداً.

التنافس الرياضي بين الفريقين ربما لا يكون هو الأسخن في الفترة الحالية كون أن الفريقين يعيشان وضعية متناقضة تماماً بوجود يوفنتوس على القمة في حين يعيش نابولي فترة اهتزاز واضحة تجعله بعيداً حتى عن المنافسة على المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال ولكن دون شك إيقاف يوفنتوس وإفقاده لنقاطاً قد تكون مؤثرة في الصراع على اللقب سيكون دافعاً كافياً لجماهير نابولي لتشجيع فريقها بجنون طوال اللقاء خاصة وأن لقاء الدور الأول بين الفريقين في تورينو كان درامياً وإنتهى بهدف قاتل للمدافع كوليبالي في شباكه بعدما كان نابولي قد عاد من بعيد وسجل 3 أهداف متتالية عوض بها دخول 3 أهداف في شباكه.

قمة يوفنتوس نابولي لن تكون هي الوحيدة في تلك الجولة، حيث سيستضيف الملعب الأولمبي في العاصمة روما ديربي المدينة بين القطبين روما ولاتسيو في لقاء يشكل الكثير للفريقين على الصعيد المعنوي قبل الصعيد الرقمي في ظل التنافس على المركز الثالث بينهما.

لاتسيو يعيش فترة هي الأفضل له منذ سنوات طويلة بتحقيق الفريق 11 انتصاراً متتالياً وهو رقم قياسي لم يتحقق من قبل في تاريخ الفريق السماوي بفضل تألق هدافه الكبير تشيرو إيموبيلي الذي سجل حتى الأن 23 هدفاً في 19 مباراة فقط وهو المعدل الذي يجعله قادراً على تحطيم كل الأرقام القياسية هذا الموسم.

إيقاف سلسلة انتصارات لاتسيو هو الحلم الذي يحلم به الجميع في نادي روما حيث يراه الكثير هناك بمثابة إنتصار في حد ذاته وإعلان لتتويج الفريق ملكاً للمدينة وكأن لاتسيو قادر على هزيمة أي فريق إلا الجار اللدود بينما يحاول لاتسيو استغلال الحالة الفنية الممتازة وإلحاق خسارة موجعة بالغريم اللدود قد تؤثر مستقبلاً على وصوله إلى دوري الأبطال.

أما الإنتر فسيحاول ترتيب أوراقه مجدداً وذلك باستضافة فريق كالياري على ملعب جوزيبي مياتزا ساعياً إلى تكرار الفوز الذي تحقق الأسبوع الماضي في بطولة الكأس عندما التقى الفريقان سوياً على الملعب ذاته لعل يوفنتوس يتعثر في نابولي ويشتعل مجدداً الصراع على القمة التي فقد النيرازوري في صراعه عليها 4 نقاط كاملة خلال الجولتين الأخيرتين.

في حين سيلعب الميلان أحد مباريات ديربي إقليم لومبارديا بالسفر إلى مدينة بريشيا التي تبعد 50 كيلومتراً عن مدينة ميلان لمواجهة فريق المدينة الذي يسعى جاهداً للهروب من شبح الهبوط هذا الموسم.