لندن - محمد حسن

باتت عملية تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه مسألة وقت لا أكثر، بعدما فاز على مانشستر يونايتد في آخر مواجهاته، ورفع الفارق بينه وبين أقرب ملاحقيه إلى 16 نقطة، وهو رقم لم يسبق أن خسره أي متصدر، وهو فارق لم يحدث في هذه المرحلة من المواسم السابقة.

عدة أرقام قياسية من المتوقع أن يكتبها ليفربول هذا الموسم، أهمها على الإطلاق رغبته أن يكون فوزه الأول بالدوري الإنجليزي الممتاز بالمسمى الجديد يكون بسجل خالٍ من الهزائم لمعادلة إنجاز آرسنال 2003/2004.

لكن معنى ذلك أن يقوم ليفربول بحشد أسلحته الأساسية التي يعتمد عليها دائماً في المباريات المتبقية من البريميرليغ، على غرار محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو وفيرجيل فان دايك.

لكن معنى ذلك أنهم لن يرتاحوا وسيستمروا في اللعب، وبالتالي فإن رغبة يورجن كلوب في معادلة إنجاز آرسنال التاريخي ولكتابة اسمه في سجلات التاريخ سيعني أنه قد يفقد لقب دوري أبطال أوروبا.

وسيكون من المجازفة بالنسبة ليورجن كلوب مواصلة الاعتماد على نفس التشكيلة في كلتا البطولتين، وسيكون عليه محاولة إجراء عمليات التناوب وإراحة بعض اللاعبين في المباريات غير الصعبة في البريميرليج لتجهزيهم لمنافسات دوري أبطال أوروبا.

فليفربول قد ضمن لقب البريميرليغ عمليًا، وبالتالي ليس بحاجة إلى استخدام قوته الضاربة في كل مباراة للحفاظ على سجله الخالي من الهزائم.

ولحسن الحظ لا يعاني ليفربول من أي إصابات مؤثرة، لكن الإجهاد والتركيز على بطولتين قد يضر الفريق، والدليل أن مانشستر يونايتد كان آخر فريق إنجليزي يتوج بالثنائية المحلية والأوروبية قبل أكثر من 10 سنوات، أي لم ينجح أي نادٍ إنجليزي في تحقيق البطولتين.

لكن ليفربول أصبح مرتاحًا الآن في المنافسة الإنجليزية، وبالتالي عليه حشد أسلحته لدوري الأبطال لتحقيق إنجاز فيرجسون، حتى لو كلفه ذلك هزيمة في البريميرليغ قد تحرمه من معادلة إنجاز آرسنال، وبالتالي أي خيار سيلجأ له كلوب.. معادلة إنجاز آرسنال حتى لو كلف الأمر دوري الأبطال؟ أم إراحة لاعبيه لدوري الأبطال وتحقيق إنجاز فيرجسون.