واشنطن - (العربية نت): قال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، لشبكة "سي إن إن"، الاثنين، إن المملكة العربية السعودية لا تريد أن تغادر القوات الأمريكية العراق، وتخشى أن يؤدي الانسحاب الأمريكي إلى جعل الشرق الأوسط أقل أماناً.

وأضاف الأمير فيصل أن الوجود الأمريكي في المنطقة لعب دوراً حاسماً في دحر "داعش"، وكان مفتاحاً لمنع عودة الجماعة الإرهابية.

وتابع في لقاء حصري مع "سي إن إن": "لقد أثبتت الولايات المتحدة مراراً وتكراراً أنها حليف موثوق للمملكة، وهذا هو الحال أيضاً مع إدارة "الرئيس دونالد" ترامب"، مضيفاً: "إننا نعمل بشكل وثيق مع الرئيس ترامب ومع وزارة الخارجية والبنتاغون، ونحن ننسق في قضايا الأمن الإقليمي، فهناك حوالي 3000 جندي أمريكي يتمركزون حالياً في المملكة العربية السعودية".

وقال فيصل بن فرحان إن الانسحاب الأمريكي قد يزيد من خطر عودة "داعش"، ونعتقد أن هزيمة "داعش" تستند إلى حد كبير حول مساهمة التحالف الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة.

وأضاف، "نعتقد أنه على الرغم من هزيمة داعش جغرافياً إلا أنهم ما زالوا يشكلون تهديداً، ومن المهم جداً أن يواصل المجتمع الدولي دعم القوات العراقية كي تظل متيقظة، فالوجود الأميركي مهم في ذلك".

وتابع وزير الخارجية السعودي أنه يعتقد أن الولايات المتحدة قامت بدفاع مشروع عن نفسها عندما هاجمت قائد فيلق القدس قاسم سليماني. وأضاف أنه يتفق مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو على أن المنطقة أصبحت أكثر أماناً بعد وفاة سليماني. ومع ذلك، قال إنه لم يرَ أي تغيير في السلوك من إيران في أعقاب الهجوم. وتابع أن البيانات ليست إيجابية "لكننا سنواصل دعوتهم إلى التصرف بطريقة تدعم الاستقرار الإقليمي".