روما – أحمد صبري

اشتعل الصراع أكثر وأكثر بين ثلاثي مقدمة الكالتشيو بتعثر المتصدر يوفنتوس وفوز الملاحقين له إنتر ولاتسيو ليتغير شكل قمة الجدول وتزداد الأمور إثارة ومتعة ويصبح معرفة الفريق الفائز باللقب مع نهاية الموسم أمراً أشبه بالخيال في الوقت الحالي.

يوفنتوس المتصدر تعرض لخسارة موجعة على ملعب بينتجودي بمدينة فيرونا بعدما نجح أصحاب الأرض في قلب الطاولة وتحويل الخسارة بهدف إلى فوز بهدفين في مباراة كاد يوفنتوس يحقق فيها الفوز لولا الحماس والروح الكبيران اللذان لعب بهما فريق إيلاس فيرونا وعدم استسلامه أبداً أو خوفه من أسماء نجوم البيانكونيري.

على الجانب الأخر نجح إنتر ميلان في تحقيق فوز تاريخي في ديربي ديلا مادونينا أو ديربي الغضب على حساب الجار اللدود الميلان بعدما قلب تأخره في الشوط الأول بهدفين لفوز بالأربعة في الشوط الثاني.

لقاء الديربي كان أحد أجمل مباريات الدوريات الأوروبية جميعاً هذا الموسم على جميع الأصعدة وفوز الإنتر باللقاء جعله يشارك يوفنتوس صدارة الترتيب بنفس رصيد النقاط في انتظار المواجهة التي ستجمع بينهم مطلع الشهر المقبل والتي ستلعب دور كبير في توضيح شكل المنافسة خاصة وأن قوانين الدوري الإيطالي تعتمد على مجموع المباراتين في حالة التساوي في النقاط في نهاية الموسم علماً بأن يوفنتوس فاز في الدور الأول خارج ملعبه بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.

أما لاتسيو الحصان الأسود هذا الموسم فعاد بفوز ثمين وصعب من ملعب إينو تارديني على حساب مضيفه بارما بهدف دون رد وهو الفوز الذي جعله يقلص الفارق بينه وبين صدارة الترتيب إلى نقطة واحدة وهو ما يجعله منافساً رئيسياً على لقب الدوري هذا الموسم.

على الجانب الآخر من المدينة فتعرض الجار إيه إس روما للخسارة على ملعبه من فريق بولونيا بنتيجة 3-2 وهي الخسارة التي استغلها أتلانتا استغلالاً مثالياً بالفوز خارج ملعبه على حساب فيورنتينا لينفرد بالمركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال وبفارق 3 نقاط كاملة.