تدخل مسابقة فارس الموروث مرحلة جديدة الجمعة، بإقامة منافسات المجموعة الثالثة للمسابقة التراثية التي تقام للعام الثاني على التوالي بمشاركة واسعة من دول مجلس التعاون والدول العربية.

وتقام مسابقة فارس الموروث، برعاية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك المفدى للأعمال الخيرية وشؤون الشباب مستشار الأمن الوطني رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة وبتنظيم من رياضات الموروث الشعبي بمملكة البحرين.

وتضم المجموعة الثالثة للمسابقة كل من أحمد حمد الدوسري "البحرين"، نايف سالم المعمري "البحرين"، خليفة دعيج العيسى "البحرين"، أحمد هيثم بوعلاي "البحرين"، عبدالرحمن ناصر جاسم "البحرين"، علي بن صالح المري (السعودية)، سعود بن سالم المري "السعودية"، عبيد بن سالم المري "السعودية"، وأخيراً محمود فرحان عطا الله "الأردن".

وتتكون مسابقة فارس الموروث من 4 رياضات تراثية رئيسة هي الهجن، الصقور، الخيل والرماية، بحيث تبدأ المنافسات بركوب الهجن لمسافة 40 كيلومتراً، ثم الصقور في الهدد والدعو، إذ يبقى المتسابق داخل المنافسة على مدى يومين متتاليين ليكمل في اليوم التالي المسابقة بركوب الخيل لمسافة 60 كيلومترا، إضافة إلى الرماية الثابتة بواقع 50 طلقة.

وكانت مسابقة فارس الموروث، انتهت من مجموعتين في الأسبوعين الماضيين، حيث تشمل المسابقة أربع مجموعات يتأهل منها الأكثر جمعاً للنقاط في المرحلة النهائية التي تكون مختلفة عن المرحلة التمهيدية بإضافة العديد من المراحل المفاجئة للمتسابقين.

وتعد مسابقة فارس الموروث من أكبر المسابقات المخصصة للرياضات التراثية، كونها مسابقة تشمل أربع رياضات مختلفة يتنافس فيها المتسابق على مدى يومين كاملين دون استخدام أي من الوسائل التكنولوجية الحديثة، بهدف قياس مهارة المتسابق في كل من هذه الرياضات، فضلاً عن بعض العادات والتقاليد الأصيلة التي ورثت عن الآباء والأجداد.

ويشارك في النسخة الثانية من فارس الموروث مشاركين من 5 دول هي المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية العراقية، إضافة إلى مشاركين من مملكة البحرين.

وتوج أحمد الرميحي بالنسخة الأولى من المسابقة في العام الماضي، فيما يترأس الرميحي نفسه اللجنة المنظمة للمسابقة في هذا العام.