أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب مستشار الامن الوطني رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن ميثاق العمل الوطني مهد الطريق لتحقيق إنجازات رائدة في مختلف المجالات.

ورفع سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وإلى شعب البحرين الوفي بمناسبة ذكرى ميثاق العمل الوطني الذي يصادف 14 فبراير.

وقال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في تصريح له بهذه المناسبة الوطنية "ننظر إلى ذكرى التصويت على ميثاق العمل الوطني بعيون ملؤها الفخر والاعتزاز بما حققته مملكة البحرين من إنجازات عظيمة بفضل الرؤية الثاقبة لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، ومشروع جلالته الإصلاحي الذي قاد البحرين الى مرحلة جديدة من البناء والتحديث والارتقاء بمسيرة المملكة في مختلف المجالات والأمر الذي جعل من البحرين نموذجاً رائداً ومتميزاً على مختلف الأصعدة وسط الاهتمام الكبير من قبل صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء ومتابعة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين".

وبين سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة "أن التصويت على ميثاق العمل الوطني كانت له انعكاسات إيجابية على مسيرة المملكة بصورة عامة ونماءها وتطورها وعلى الحركتين الرياضية والشبابية في المملكة من خلال الإنجازات المتميزة التي حققتها البحرين في المحافل الإقليمية والقارية والعالمية في العصر الذهبي والتي كانت بمثابة نتيجة طبيعية للمشروع الإصلاحي الذي انتهجه جلالة الملك المفدى والتي كانت الأساس المتين في الإنجازات الرياضية والشبابية وما وصلت إليه من تطور في كافة المجالات في أيامنا الحالية".

وأشار سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة "تعيش في ذكرى ميثاق العمل الوطني سعادة بالغة وكبيرة بفضل الإنجازات الهائلة التي حققتها الحركة الشبابية والرياضية في المملكة، ونستذكر في هذه الذكرى الوطنية الغالية الدعم الكبير والاهتمام المباشر من قبل حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى للحركة الشبابية والرياضية والتي حققت إنجازات باهرة في عهده وأعوام كان الذهب أساس لها وشعاراً وتحقيق الذهب عنوان لتلك السنوات".

وعاهد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى على مواصلة بذل كل جهد من شأن الارتقاء بالحركة الشبابية والرياضية في المملكة إلى أعلى مراتب التفوق والإنجاز وصولاً إلى تحقيق تطلعات في رؤية الحركة الشبابية والرياضية تسير على طريق تحقيق المزيد من الإنجازات.