في حالة استباقية ووقائية، أعلنت مدينة سان فرانسيسكو، بولاية كاليفورنيا الأميركية، حالة الطوارئ المحلية بسبب فيروس كورونا الجديد، على الرغم من عدم تسجيل إصابات في المدينة.

وجاء إعلان مدينة سان فرانسيسكو، على ما يبدو، استجابة لدعوة مسؤولي الصحة للمواطنين الأميركيين للاستعداد لانتشار العدوى.

وقالت رابع أكبر مدينة في كاليفورنيا إنها اتخذت هذه الخطوة لتعزيز استعدادها لمواجهة فيروس كورونا الجديد وزيادة الوعي العام بمخاطر الفيروس القاتل، الذي تسبب بوفاة أكثر من 2760 شخصاً في جميع أنحاء العالم.

وقال رئيس بلدية المدينة، لندن بريد، في بيان "على الرغم من عدم وجود حالات مؤكدة بين سكان سان فرانسيسكو، فإن الوضع العالمي يتغير بسرعة ونحن بحاجة إلى تعزيز الاستعداد"، بحسب ما ذكرت "رويترز".

الجدير بالذكر أن عدد الإصابات بالفيروس في العالم وصل إلى أكثر من 81 ألف إصابة، من بينها 57 حالة في الولايات المتحدة، كانت مرتبطة في الغالب بالسفر إلى الخارج، بعضهم تم إجلاؤهم من مدينة ووهان الصينية، والبعض الآخر من السفينة "دايموند برنسيس"، التي وضعت في الحجر الصحي قبالة سواحل اليابان.