فاطمة يتيم

كشف عضو المجلس البلدي للمنطقة الشمالية ممثل الدائرة الأولى د.شبر الوداعي، عن مقترحه بشأن تحديد سقف زمني للبدء بتنفيذ خطط مشروعي حديقة باربار الساحلية، وترميم مدرسة باربار الابتدائية للبنين، مشيراً إلى أنه سيقوم بمناقشة المقترح مع رئيس وأعضاء المجلس في الاجتماع القادم، والمقرر انعقاده "أونلاين" يوم الاثنين.

وأكد لـ"الوطن" أن الأهالي في قرية باربار والقرى المجاورة يضعون أمامه سؤالاً بشأن السقف الزمني لإنجاز حديقة باربار الساحلية وترميم مدرسة باربار الابتدائية للبنين، ويعتبرون ذلك السؤال مطلباً مرتبطاً بمصالحهم وحقهم العام.

وقال: "يرى غالبية الأهالي أن ما يجعلهم يشددون في الحصول على إجابة واضحة، هي الفترة الزمنية الطويلة التي استغرقت في تحديد سقف زمني للبدء في تنفيذ المشروعين، دون أن يروا بوادر فعلية في العمل على الإنجاز".

حديقة باربار الساحلية

وأضاف الوداعي، أن الضغط الاجتماعي بشأن موضوع حديقة الساحل في باربار ترتبط مبرراته بالقيمة التاريخية والاجتماعية، قائلاً: "يعتبر الساحل من المواقع الاجتماعية المهمة حيث يجتمع على ضفافه الأهالي في قرية باربار والقرى المجاورة منذ زمن، وإنشاء الحديقة يلبي مطلب الأهالي في توفير متنفس لهم".

وأكد: "بالرغم من القرار المتخذ بإنشائها ونشر مناقصة بشأنها في العام 2007 بالإضافة إلى الوعود المتواترة ببدء خطة تنفيذ إنشائها، إلا أن المشروع ظل يراوح مكانه دون اتخاذ إجراء ملموس في البدء بالعمل لتشييد الحديقة".

ولفت إلى أنه "رغم الإشارات التي أكد عليها وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني م.عصام خلف في اللقاء الوزاري الذي نظم في شهر أكتوبر من العام الماضي في نادي باربار الثقافي والرياضي، بشأن الحرص في البدء بتشييد الحديقة، فقد قام الأهالي بمحاصرتنا بالأسئلة والضغط في إيجاد قرار يحدد السقف الزمني بالبدء الفعلي في تشييد الحديقة".

مدرسة باربار الابتدائية للبنين

وأضاف الوداعي: "المسألة الأخرى التي تثير مخاوف الأهالي في قرية باربار والقرى المجاورة، السكوت المخيم على إجراءات ترميم مدرسة باربار الابتدائية للبنين، وعدم الإعلان عن سقف زمني للبدء في مشروع تأهيلها لتكون صالحة لاستقبال الطلبة في العام الدراسي القادم، وتشير البعض ممن تحاورن معي من الأمهات أن مخاوفهن لها ما يبررها، إذ إن المدرسة كانت ضماناً لمستقبل أبنائهم من الناحية التربوية والتعليمية وأنهم يعيشون مرحلة صعبة بعد أن كانوا يشعرون بالاستقرار التربوي والتعليمي".

وفي ختام تصريحه، قال: "إن ثقتنا كبيرة في صدق الإدارات المختصة في الوزارات المسؤولة عن المشروعين بالعمل على إنجاز المشروعين في المرحلة المقبلة، وبالرغم من ذلك فإننا نواجه ضغطاً اجتماعياً ما يدفعنا إلى رفع أسئلة المجتمع إلى الجهات المختصة عبر القنوات الرسمية، وذلك الغرض من تقديم مقترحنا إلى المجلس لتبني توصية تدعم مطلب الأهالي في تحديد سقف زمني لإنشاء الحديقة وترميم المدرسة".