منشن- محمد خالد

لم يخطر على بال أحد على الإطلاق ونحن نستقبل بدايات شهر فبراير أن ليفربول الذي يقدم موسماً استثنائياً بل وتاريخياً ويقترب جداً من أن يكون أسرع نادٍ يتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، سيتأجل حلمه بل ويُضرب في الصميم جراء تداعيات تفشي الفيروس التاجي،فبعد أن كان المدرب الألماني يورغن كلوب ولاعبوه يهيؤون أنفسهم للاحتفال بلقب غاب عن خزائن النادي لمدة 30 عاماً قبل نهاية شهر مارس إذ بالأمور تنقلب رأساً على عقب وتتوقف المسابقة تماماً ويصبح الفريق على مشارف فصل محبط جديد من فصوله مع اللقب في السنوات الأخيرة، ويكفي أن الفوز بالبطولة أصبح مستعصياً عليه تماماً فبعد أن كان في الموسم الماضي أول فريق يجمع 97 نقطة في موسم واحد دون أن يتمكن من التتويج باللقب، ها هو في الموسم الحالي يقف مكتوف الأيدي خوفاً من ضياع اللقب رغم أنه ينفرد بالصدارة بفارق 25 نقطة عن مانشستر سيتي أقرب ملاحقيه، وهو أمر لو حدث فسيسجل التاريخ أن ليفربول هو أسوأ فرق الدوري الإنجليزي حظاً على الإطلاق.

أبهر فريق لاتسيو الجميع هذا الموسم بمستواه الثابت والرائع تحت قيادة مدربه سيموني إنزاغي، ففريق العاصمة الذي يعد أقل فرق الدوري الإيطالي خسارة هذا الموسم برصيد هزيمتين فقط، يحتل المركز الثاني على لائحة ترتيب أندية الكالتشيو برصيد 62 نقطة بفارق نقطة وحيدة خلف يوفنتوس حامل اللقب، وهو ما جعل جماهير الفريق السماوي تشعر أنها قريبة جداً من حصد لقب ظل غائباً عن خزانته منذ موسم 1999-2000، عندما توج الفريق باللقب للمرة الثانية والأخيرة في تاريخه بعد الأولى عام 1974.

يبدو فيروس كورونا المستجد "كوفيد19" وكأنه قد أصبح قريباً جداً من أن يتسبب في إلغاء العديد من بطولات الموسم الحالي، وهو ما قد يقضي على أحلام العديد من الأندية التي قدمت موسماً استثنائياً.