بدر علي قمبر

علمتنا أزمة كورونا بأهمية "الإحساس بالصبر" ذلك الإحساس المفقود لدينا في أيام الشدائد والمصائب، فهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى". وقال عليه الصلاة والسلام: "من يتصبر يصبره الله". وقال: "ما أعطي أحد من عطاء خير وأوسع من الصبر". فالصبر في أزمة كورونا ليس كمثل باقي الأزمات، هو صبر على كل أحوال الدنيا، وصبر على جميع ما تشتهيه الأنفس.. فالمؤمن معرض في هذه الحياة أن تتزعزع حياته فجأة بمصائب مؤلمة عليه حينها أن يسلم أمره إلى الله.. وأجمل ما في الصبر أنه يعلم المؤمن أن يعيش مع نفسه وينمي جوانب الإيمان ويتذكر أن الأمر كله لله عز وجل.

يجب أن نستشعر قيمة الصبر عندما تضيق بنا الدنيا ويصبح حينها المؤمن في حيرة من أمره يتذمر على أمر الله ويسخط ويتضجر.. ولا يتذكر أن الكون بيد مالك الملوك سبحانه.. فلماذا لا يصبر حتى ينعم بطمأنينة النفس، وراحة البال.

إحساس: اللهم صبرك الجميل.