منى علي المطوع

أتابع كل ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي للرد عليه

«كل سنة في رمضان بالنسبة لي هي شبيهة بالحجر المنزلي، حيث إنني أحرص قبل فترة رمضان على إنهاء جميع أموري واستعداداتي له ولفترة العيد فيما عدا بعض الأمور التي قد أضطر بسببها إلى إنهائها خلاله، وذلك حرصاً على عدم الخروج من المنزل إلا للدوام فقط والتفرغ للعبادات»... هذا ما بدأت به الزميلة الكاتبة منى المطوع حديثها عن كيفية قضائها وقتها في شهر رمضان.

وقالت المطوع: «رمضان الأعوام السابقة ينقسم إلى مرحلتين بالنسبة لي. المرحلة الأولى منه؛ أكون موجودة للناس وقد أحضر بعض التجمعات وألبي دعوات الإفطار والغبقات رغم أنني لا ألبي سوى دعوة واحدة في الغالب للإفطار والغبقة، فأنا لا أفضل الخروج خلاله نظراً لازدحامات الشوارع، كما أتابع كل ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي للرد، خاصة أن الحملات الممنهجة ضد البحرين والسعودية واستهداف بعض الشخصيات القيادية والوطنية تنشط خلال شهر رمضان للأسف».

وتابعت: «الجزء الثاني منه، أختفي تقريباً وأقوم بممارسة ما يشبه الاعتكاف في المسجد حيث أتجه لصلاة التراويح وأظل إلى فترة صلاة القيام وفي أحيان أجلس مع بعض النساء إلى حين فترة صلاة الفجر، لكن هذه السنة بالطبع الوضع مختلف تماماً على الجميع، والاعتكاف سيكون بالمنزل، كما لن تكون هناك أي تجمعات ولا دعوات للإفطار أو الغبقات، ولا أرى من هذا الجانب إلا النصف الممتلئ من الكأس، فالأمر الإيجابي أنه بإمكان أي منا الاعتكاف في منزله وختم القرآن كل بضعة أيام بدل أوقاتنا التي كانت تبدد خلال الشهر الفضيل في الهوامش».