مدريد - أحمد سياف

يستعد برشلونة لخسارة موهبة من بين مواهب الأكاديمية الصاعدة، وهو اللاعب الشاب مارك جورادو البالغ من العمر 16 عاماً والذي يستعد للانتقال إلى مانشستر يونايتد.

وبدأ برشلونة يتساءل عن كيفية هروب المواهب الشابة بهذه الطريقة، وهذه قصة قديمة منذ انتقال سيسك فابريجاس إلى آرسنال في عام 2003.

ويؤلم النادي رؤية أولئك الذين تخرجوا في لا ماسيا يتألقون في مكان آخر، حيث كان جورادو في أكاديمية برشلونة لتسع سنوات وكان من بين اللاعبين الواعدين.

ويعرف برشلونة مدى أن هذا الأمر يعد سلبيًا لهم لأن الفريق يعاني من أزمة مالية ولن يكون بمقدوره الدخول في سوق الانتقالات ومع ذلك فأبرز مواهبه الشابة ترحل.

جورادو كان ينظر إليه على أنه خليف داني ألفيس، وبرشلونة لديه نقص في مركز الظهير الأيمن، ومن ذلك فلن يتمكن من الاستفادة من الموهبة التي طورها.

لن يكون جورادو الظهير الوحيد الذي سيذهب إلى مانشستر، فمن المحتمل أن يأخذ مانشستر سيتي خوان لاريوس في نهاية الموسم بعد أن أوضح أنه يريد الانتقال إلى إنجلترا بدلاً من مواصلة الاستمرار في شباب برشلونة.

اللاعب البالغ من العمر 16 عاماً حصل أيضاً على الإشادة الكبيرة وحاول برشلونة دون جدوى اقناعه بالبقاء.

اللاعب الثالث الذي سيسخسره برشلونة هو المدافع الهولندي كزافييه مبويامبا البالغ من العمر 18 عاماً والذي يستعد للانتقال إلى تشيلسي بتوصية من فرانك لامبارد المؤمن بالشباب.

وسئم مشجعو برشلونة من هجرة المواهب المحلية، والبعض يدافع عن النادي ويلوم اللاعبين الصغار على عدم الولاء. فيما يعتقد البعض الآخر أن الخطأ يقع على النادي في إعطاء الأولوية لشراء النجوم الجاهزين من الأندية أخرى بدلاً من الاحتفاظ بما لديهم من المواهب.

وخسر برشلونة في العام الماضي لاعب الوسط الواعد تشافي سيمونز البالغ 17 عاماً رغم أن برشلونة عرض عليه 200 ألف يورو في عقده الجديد في الموسم الأول، لكنه فضل الانتقال لباريس.

وأنفق برشلونة أموالاً طائلة، لكن بسبب جائحة كورونا (كوفيد19) لن يكون بمقدوره مواصلة الإنفاق، لكن عندما ينتظر للكنز الاستراتيجي في الأكاديمية لن يجد من المواهب الكبيرة من يعتمد عليهم.