عاودت الصالونات ومحال الحلاقة الافتتاح بعد انقطاع طويل وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا مع ضعف الإقبال لدى بعض الصالونات لتخوف الناس وحرص الأغلب على عدم الذهاب إلى أن تنتهي هذه الأزمة بشكل تام والتي يرى البعض لاحاجة للذهاب لعدم تقديم أغلب الخدمات واستثنائها خلال هذه الفترة.

وقالت صاحبة أحد الصالونات النسائية والتي عملت على وضع مواعيد مسبقة للصالون للعمل على الإجراءات المطلوبة من التأكد من سلامة الزبونة قبل تحديد الموعد لها لإتمام الخدمة في الصالون وذلك عن طريق التواصل مع الزبونة عبر تطبيق « الواتس آب « والتأكد من وضعها الصحي وسلامتها ثم يتم تحديد الموعد .

وأضافت أن الإقبال في اليوم الأول يعتبر ضعيفاً وذلك لتخوف الناس إلى الآن والبعض عمل عن طريق خدمات ذاتية في المنزل أما بالنسبة للخدمات المقدمة في الصالون فقالت إن هناك خمس خدمات أساسية تم إيقافها حالياً وهي خدمة المكياج والحمام المغربي والمساج وعلاجات الشعر بكافة أنواعها بالإضافة إلى خدمة تنظيف الوجه بكافة أنواعها كذلك حفاف الوجه بالخيط ممنوع ولكن يمكن « بالشمع « أو عن طريق «الموس» مع تبديل الشفرات للحواجب وهي فترة تجريبية ولكن ترى أن المتطلبات التي تم وضعها تصب بمصلحة الجميع ولكن ذو تأثير على صاحبة الصالون حيث يجب تقليل عدد الموظفات بالصالون وذلك للالتزام بالبعد الاجتماعي وجعل مسافة مترين تقريباً بين كل موظفة وزبونة بالأخرى بالإضافة للالتزام بلبس الكمامات والفقازات والواقي.

من جانبها قالت صاحبة صالون متخصص للأظافر إن صالونها سيعاود العمل بشكل طبيعي للسماح بتقديم خدمة الأظافر مع الأخذ بالاحتياطات والإجراءات الاحترازية المطلوبة حيث سيكون هناك أيضاً حملات تفتيشية للتأكد من سلامة ونظامة المكان وتعقيمه بين كل زبونة وأخرى ووضع المعقمات للزبائن بالإضافة لقياس الحرارة قبل دخول الزبونة للصالون.

أما بالنسبة لإقبال الناس على الصالونات من بعد الافتتاح فقد أجاب الأغلب على الالتزام بعدم الذهاب للصالونات لأسباب تتراوح بين من سيتم بالالتزام إلى أن تستقر الأمور ومن يرى بأن أغلب الخدمات التي تحتاجها غير متوفره فلا داعي للذهاب.

وتقول ليلى علي إنها لن تذهب للصالون لعمل الخدمات هناك وذلك لذهابها سابقاً لعمل خدمات استطاعت خلال هذه الفترة القيام بها في المنزل والتي تعلمت على القيام بها لوجود وقت طويل في الحجر مما أضاف وقتاً للاهتمام بالنفس ولكن لا يعني ذلك كما أوضحت معارضتها لمعاودة الصالونات الفتح فمن اللازم أن تعود الأمور إلى طبيعتها وأن لا تتوقف الحياة ويتعلم اللإنسان كيف يحافظ على نفسه ويتأقلم.

وأضافت «الاقتصاد له تأثير سلبي على المواطن والوطن ويجب أن نتأقلم مع الوضع الحالي ونحافظ على أنفسنا لعدم معرفتنا بوقت انتهاء الفيروس والذي يبدو وكأنه سيطول أكثر من ذلك».

فيما قالت سارة حسن إنها ستلتزم المنزل كوقاية للحفاظ على سلامتها وسلامة الغير وتقديراً لجهود اللجنة الوطنية أما ليالي عبدالله فستذهب لعمل الخدمة المتاحة من أظافر والتي كانت تنتظر أن تفتح الصالونات بفارغ الصبر لعملها مع الأخذ بالاحتياطات والإجراءات الاحترازية بالذهاب لصالون ذات ثقة عالية.