أكد وزير الخارجية د.عبداللطيف الزياني، أن جماعة الحوثي، مع الأسف الشديد، لم تبدِ أي استجابة للدعوة المخلصة التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لوقف عالمي فوري لإطلاق النار، وتسخير الجهود الدولية لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد19) بل واصلت اعتداءاتها وانتهاكاتها لوقف إطلاق النار، والتي لقيت استجابة فورية من تحالف دعم الشرعية في اليمن بإعلانه عن وقف إطلاق نار شامل في اليمن.

ولفت الزياني، إلى أن جماعة الحوثي، ترفض التعاون والتجاوب مع الجهود الدولية الإنسانية لمواجهة تفشي عدوى فيروس كورونا، رغم خطورة الوضع الصحي وضعف البنية الصحية في اليمن، الأمر الذي يتطلب تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي.

وشارك الزياني أمس، عبر الاتصال المرئي الإلكتروني، في مؤتمر المانحين لليمن 2020، الذي تنظمه المملكة العربية السعودية الشقيقة بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة - مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "أوشا"، وبرئاسة وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود.

وشارك في المؤتمر، كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الوزراء اليمني د.معين عبدالملك، والمستشار بالديوان الملكي، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د.عبدالله الربيعة، ووكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، وعدد من وزراء الخارجية وكبار المسؤولين وممثلي الدول والمنظمات الدولية المتخصصة.

وأعرب وزير الخارجية في كلمته أمام المؤتمر، عن الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية الشقيقة على ما تبذله من جهود جبارة لمساعدة الأشقاء في اليمن على استعادة الدولة اليمنية وسلطتها الشرعية، وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في اليمن الشقيق، وما تقوم به من جهود مخلصة لتقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدات الإنسانية.

وأكد الزياني، أن المبادرة الكريمة لعقد هذا المؤتمر الدولي المهم، هي دليل ناصع على الدعم السعودي المستمر لليمن وشعبه الشقيق، معبراً عن تقدير ودعم مملكة البحرين للجهود المتواصلة التي تقوم بها الأمم المتحدة لإحلال الأمن والسلم في اليمن.

وأكد الوزير، مساندة مملكة البحرين لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن السيد مارتن غريفيثس، وعلى أهمية الحل السياسي لإنهاء الحرب في اليمن وفق المرجعيات الدولية المعتمدة.

وأكد بأن على القوى الانقلابية ممثلة في جماعة الحوثي، أن تدرك أن لا حل للنزاع في اليمن إلا بقبول قرارات الشرعية الدولية وتنفيذ ما عليها من التزامات، حتى يعود الأمن والاستقرار والسلام مجدداً إلى ربوع اليمن الشقيق.