حسن الستري

شكا مواطنون من السأم والضجر الذي أصابهم جراء توقف المباريات في العالم، مبينين أن حياتهم اعتادت على مباريات كرة القدم وما يصاحبها من جدولة برامج.

وقال المواطن علي حسين: "بالنسبة لي لا يوجد بديل عن المباريات، حتى المسرحيات والأفلام تعتبر مجرد تسلية، ولكنها ليست بديل عن المباريات، وقت الفراغ يذبحنا".

وتابع: "أحسسنا بشئ ينقصنا لعدم وجود المباريات، نقص كبير أحدثته الرياضة فينا..صرنا نتبادل روابط المسرحيات والأفلام، حتى لو كانت مباراة تسجيل وأنت رأيتها من قبل نود مشاهدتها من جديد فقط لدفع السأم الذي أصابنا".

من جانبه، قال المواطن حسين عبدالنبي: "حياتنا صارت ملل في ملل، زلا يوجد لدينا شي نقضي به وقت فراغنا.. المباريات بالسابق كانت تأخذ حيزاً كبيراً من وقتنا، كنا نتابع جدولها ونبرمج أمورنا الحياتية عليها".

وأضاف: "الآن لم يعد أمامنا إلا متابعة أخبار جائحة كورونا كوفيد 19 وتطورها، وكم وصل عدد المصابين وكم عدد المتوفين والمتعافين وأي دولة تسجل أعلى رقم".

واتفق معه المواطن علي سلمان، بقوله: "بالنسبة لنا فإن المباراة لا تشغل الوقت الذي نشاهدها فيه فحسب، بل يتعدى الأمر إلى متابعة التحليل وتشكيلة كل فريق والإصابات وغيرها".

وتابع: "أحيانا بعض المباريات كالكلاسيكو نستمر في الحديث عنها لأيام مع أصدقائنا، ولا يخلو الأمر من الضحك والسخرية من أداء الفريق المنافس.. كل هذه الأمور تجعلنا نقضي أوقاتاً ممتعة افتقدناها في هذه الأيام".