محمد خالد

لا يزال يشغل بال الكثير من عشاق كرة القدم حول العالم، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها كرة القدم، بسبب تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19) المستجد، مصير الجوائز العالمية الفردية، مثل جوائز «فيفا» للأفضل كروياً، وهي جوائز سنوية يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم لأفضل اللاعبين والمدربين للعام المنقضي، وكذلك جائزة «الكرة الذهبية» التي تقدمها مجلة «فرانس فوتبول» بعدما انفصلا العام 2016، بعد أن أقيمت بالتشارك بينهما بين عامي 2010 و2015.

قد تواجه الجوائز الفردية مصير الإلغاء كاحتمال أولي، وذلك لأول مرة في تاريخها منذ العام 1956، ما يعني مزيداً من الخسائر المالية للاتحاد الدولي ومجلة فرانس فوتبول.

كما تواجه الجوائز الفردية فرضية إقامتها وتوزيعها بشكل غير عادل، وذلك في ظل إلغاء بعض الدوريات العالمية والأوروبية على وجه التحديد، واستئناف البعض الآخر، وكذلك تأجيل يورو 2020 وكوبا أميركا إلى 2021، الأمر الذي يحرم نجوم كرة القدم من استغلال البطولات القارية لتعزيز فرصهم في الفوز بالجوائز.

يعتبر البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي اللذان تقاسما المنافسة وتشاركا الجوائز الفردية على مدى 15 عاماً متواصلةلأول مرة في تاريخ كرة القدم، أكبر الخاسرين من الظروف الاستثنائية والمصير المجهول الذي ينتظر الجوائز الفردية، وذلك لتقدمهما في العمر واقترابهما من الاعتزال!