* تضامن البحرين مع مصر نواة لعمل عربي فاعل وحماية للأمن القومي

* أزمة ليبيا عربية وموقف مصر لحماية الأمن القومي العربي

* موقف مصر يمنع سيطرة دولة جوار إقليمي على مقدرات دولة عربية

* مصر تسعى إلى وقف دعم التنظيمات المتطرفة ومنع تصدير أي إرهاب

* المبادرة السياسية المتمثلة في "إعلان القاهرة" تتسق مع مخرجات مسار برلين

وليد صبري

أكد سفير مصر لدى البحرين ياسر شعبان أن "تأييد البحرين لموقف مصر بشأن ليبيا وتأكيد عزم مصر وتصميمها على حماية وتأمين الحدود الغربية للدولة المصرية بعمقها الاستراتيجي من تهديدات الميليشيات الإرهابية والمرتزقة، وسرعة دعم استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية، وحقن دماء الأشقاء من أبناء الشعب الليبي، هو موقف عروبي وأصيل من البحرين"، مشيرا الى ان "تضامن البحرين مع مصر نواة لعمل عربي فاعل وحماية للأمن القومي".

وأضاف السفير المصري في تصريحات لـ "الوطن" أن "مواقف القيادة السياسية في البحرين تصب في صالح الشأن المصري، وأيضا في صالح الشأن العربي، بشكل أساسي، وتعكس التماسك ورؤية دول الرباعي العربي الشقيقة "الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب"، والتي تمثل أساسا مهما ونواة لعمل عربي واضح وفاعل لحماية الأمن القومي العربي بشكل أساسي".

وأعرب سفير مصر في البحرين عن "خالص شكر وتقدير حكومة جمهورية مصر العربية للموقف المبدئي العروبي والأصيل الذي اتخذته مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى، وأيضا للموقف الذي أعرب عنه مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، وأيضا للمواقف المبدئية لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد، نائب القائد الأعلى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وموقف سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشئون الشباب مستشار الأمن الوطني رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة".

وقال إن "هذه المواقف تصب في صالح الشأن المصري، وأيضا في صالح الشأن العربي، بشكل أساسي، وتعكس التماسك ورؤية دول الرباعي العربي الشقيقة والتي تمثل أساسا مهما ونواة لعمل عربي واضح وفاعل لحماية الأمن القومي العربي بشكل أساسي".

وشدد على أن "الشكر والتقدير أيضا للموقف البحريني، لأن هذا الموقف شديد الأهمية بالنسبة للقيادة السياسية في مصر وللحكومة المصرية، لأنه موقف مبدئي يحدد من مع حماية الحقوق العربية وحماية حقوق الشعب الليبي، ومن يرى غير ذلك، لا قدر الله".

وذكر أن "الموقف المصري أساسه منع توغل وسيطرة دولة جوار إقليمي على مقدرات دولة عربية ومقدرات شعب عربي شقيق وايضا وقف سلسلة دعم التنظيمات الإرهابية المتطرفة وتصدير أي إرهاب لمصر، لا قدر الله".

وقال السفير المصري إن "أزمة ليبيا مشكلة عربية، وقد عبرت مصر بشكل واضح عن أن موقف مصر هو لحماية الأمن القومي المصري والعربي، ووقف التوغل من الناحية الغربية بأي شكل كان، وأيضا دعم المسار السياسي في ليبيا، لأنه إذا استمر توغل دولة الجوار الإقليمي لن يكون هناك مسار سياسي في ليبيا، ومن ثم سوف ينتهي هذا المسار، وهو الذي تتمسك به مصر، وبإعلان القاهرة، وبالمبادرة الليبية وبمخرجات مسار برلين".

ولفت إلى أن "إعلان القاهرة الذي صدر من قاعدة سيدي براني العسكرية الجوية غرب مصر، هو دعم للمسار السياسي ومنع توغل دولة جوار إقليمي وسيطرتها على دولة عربية ومنع وأد وإنهاء المسار السياسي داخل ليبيا".

وأشار إلى أن "المبادرة الليبية برعاية مصر، وإعلان القاهرة، يتكاملان مع مسار برلين، حيث يدعو إلى استئناف مباحثات "5 + 5" واستئناف المفاوضات السياسية بشكل فوري، ولم تستبعد المبادرة أي طرف على الإطلاق، فيما أن أحد الأطراف لم يحضر بناء على رغبته أو تحريض من دولة جوار إقليمي وأيضا من دولة خليجية متشاركة ومتواطئة معها".

وشدد على أن "مصر متمسكة بمسار برلين، وهناك تكاملا واتساقا بين المبادرة السياسية المتمثلة في إعلان القاهرة وبين مخرجات مسار برلين".