أعلنت مدينة التنين، أكبر مركز تسوق للبيع بالجملة والتجزئة بالمملكة، عن استراتيجيتها الهادفة للمساهمة في الجهود الوطنية لمكافحة آثار فيروس كورونا، من خلال إطلاق سلسلة من المبادرات في إطار حملة ترويجية شاملة تحت مسمى "لبحريننا"، وذلك تماشياً مع الجهود الوطنية والدولية المبذولة لتخفيف الآثار الاقتصادية والاجتماعية التي ظهرت جرّاء انتشار وباء كورونا (كوفيد 19).

ومن ضمن المبادرات المصاحبة للحملة، والتي تهدف لتخفيف الآثار السلبية لانتشار الوباء، حافظت مدينة التنين على التزامها الراسخ بدعم مختلف شرائح المجتمع البحريني، حيث تشمل تلك المبادرات على سبيل المثال تقديم الدعم تحت رعاية المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية للأيتام والأرامل والأسر المتعففة والفئات الأخرى المشمولة.

إضافة إلى ذلك، قامت مدينة التنين بتنفيذ مبادرة تعكس حرصها واهتمامها الدائم بمصلحة المستأجرين، وذلك عبر إعفاء جميع المحلات في المجمع، والبالغ عددها 787 محلاً، من دفع الإيجارات لمدة شهرين متتاليين، وذلك تماشياً مع جهود الحكومة الموقرة وبهدف توفير الدعم اللازم لهم لتخطّي الظروف الاستثنائية الراهنة ومساعدتهم على التعافي من الآثار الاقتصادية التي خلفها انتشار وباء كورونا (كوفيد 19) في شتى أنحاء العالم.

إلى ذلك، أكدت مدينة التنين عن الإفصاح قريباً عن سلسلة جديدة من الحملات الترويجية والأنشطة والمبادرات لزبائنها، ومنها عروض التسوق والسحوبات والأنشطة التفاعلية، وذلك مع مراعاة توجيهات الحملة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19) والتدابير الوقائية والاحتياطات اللازمة لضمان سلامتهم.

يذكر أن مدينة التنين قامت باتخاذ عدد من التدابير والإجراءات الاستثنائية منذ بدء تفشّي الوباء في مطلع العام الحالي لضمان سلامة المتسوقين والمستأجرين والموظفين، حيث شملت تلك الإجراءات عمليات التنظيف والتعقيم واسعة النطاق بشكل دوري، وتركيب المعقمات في أماكن متفرقة من المجمع وغيرها من تدابير السلامة الأخرى التي تم تنفيذها تماشيًا مع التعليمات الوقائية الصادرة عن الجهات الرسمية داخل المملكة وخارجها.

وقال المدير العام لشركة "Chinamex" باتريك جينج شوا: "نسعى من خلال إطلاق حملة "لبحريننا" لعكس مشاعر المحبّة والامتنان للمجتمع البحريني، ولكي نؤكد على التزامنا بدعم المجتمع في مثل هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم بأسره. فمنذ تأسيسها في العام 2015، أصبحت مدينة التنين عنصراً تفاعلياً مع المجتمع البحريني والخليجي، حيث قمنا بالتعاون مع العديد من الهيئات الرسمية والمدنية المحليّة عبر المساهمة في تنفيذ الأعمال الاجتماعية والخيرية، كالمؤسسات الخيرية والغير ربحية والشبابية وغيرها. وتأتي الحملة أيضاً بمثابة بصيص أمل لنشر التفاؤل بين جميع فئات المجتمع في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي وإعادة إحياء بهجة التسوق العائلي الفريدة التي نوفرها حصريًا لزبائننا في مدينة التنين".