سماهر سيف اليزل

  • ندى صلاح: للمرأة مساهمة فاعلة في العمل التطوعي
  • محمد الصائغ: تنوع الأساليب التطوعية أشرك فئات المجتمع المختلفة بالعمل الخيري
  • تامر أحمد: التوجه للتطوع الإلكتروني هو النقلة الجديدة
أكد عدد من المتطوعين أن العمل التطوعي تغيير عما كان عليه في الماضي، إذ إن مفهوم العمل التطوعي سابقاً كان محدوداً ومحصوراً على فئة معينة وبسيطة، ولكن الانفتاح العالمي غير هذه المفاهيم، وأشرك جميع الفئات في العمل الخيري التطوعي، الأمر الذي أحدث ثورة ملحوظة في السنوات الأخيرة لمفهوم التطوع وأثره على الفرد والمجتمع، وبات الجميع يتنادى به ويشترك في جل الأعمال التطوعية، كما بات للمرأة الدور البارز بعد أن كانت مهمشمة فيه، مشيرين إلى أهمية التطور والخوض في دمج العمل التطوعي بالمنظومة الإلكترونية التي باتت المحرك الأساسي لكل الأعمال والأنشطة والمشاريع.

وتقول ندى صلاح حسن اللؤلؤء إن العمل التطوعي يعتبر من أهم الرسائل الإنسانية المشرفة التي بين طياتها العديد من مبادئ التعاون والعطاء ويتفاوت هذا المفهوم ويتداخل مع تنوع المجتمعات واختلاف ثقافات الأفراد و مدى التطور الفكري والمجتمعي كما أن معظم الأفراد أجمعوا على اهتمام المجتمع بضرورة نشر الوعي، فسابقاً كانت الأعمال التطوعية تُمارس عبر عمليات تقليدية في الفلاحة وغيرها من الأعمال البسيطة والتي غالباً ما يمارسها الرجال نظراً لعدم وعي المجتمع بشكل كافٍ و لكن مع التطور الحضاري والوعي المجتمعي أصبح للمرأة مساهمة إيجابية فعالة في بناء هذا الوطن وخدمة مختلف فئات المجتمع وأكملت دورها الأساسي في تربية الأجيال والرعاية الأسرية ومن ثم انتقلت إلى الفضاء الاجتماعي الخارجي الذي كان سابقاً عنصراً فارغاً ولكن الآن للمرأة أهمية عظمى في العمل التطوعي خصوصاً في كل مايخص النهوض بمستوى النساء والأسر.

ومن جهته قال محمد فيصل الصائغ إن العمل التطوعي استجد من ناحية أهدافه المجتمعية فأصبح يشمل كل فئات المجتمع و لا يقتصر على فئة الشباب فقط و من ضمنهم ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين لتنمية دورهم في المجتمع ولو بشكلٍ بسيط.

وأضاف "ارى تنوع الاساليب التي تعزز حب التطوع عن طريق فعاليات مميزة وفريدة من خلال ما تنظمة الجمعيات خلال المناسبات و كل مايقدمة المتطوعون من مجهود لخدمة الافراد، توجهت للتطوع الالكتروني في الحملة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد19) فقد خصصت الحملة الوطنية العديد من الانشطة التطوعية للراغبين في المشاركة وهذا يعزز المسؤولية المجتمعية بين أفراد المجتمع خاصةً في وقت الازمات كما حددت الحملة مجالات مختلفة للتطوع والتي يمكن للفرد المساهمة فيها على حسب ميوله و من أبرز الأعمال التطوعية الإلكترونية، تعقيم الأماكن العامة، توصيل سلال ومؤنات غذائية للمحتاجين، خدمة كبار المسنين وتلبية حاجاتهم العاجزين عنها.

ويقول تامرأحمد "عندما نتحدث عن العمل الخيري، فإننا نجد أن هذا القطاع يتسع اتساع كلمة «الخير» نفسها التي لا يمكن أن نتمثَّلها أبداً في حيز محدود، فاتساعها يُمثّل تزكية النفس في كل عمل يمتد أثره من الوقوف عند تلبية حاجات الذات إلى تلبية حاجات المجتمع الكبير، فالتطوع سواء كان مادياً أو بجزء من وقت المتطوع أو بدنياً أو فكرياً عن طريق نقل الخبرات أو التدريب وغيرهما، يعزز شعور المتطوع بالانتماء إلى المجتمع وتفاعله معه، كما يبعث الثقة بين أفراد المجتمع في المستقبل في السنوات القليلة الماضية زاد انتشار النشاط التطوعي بشكل لافت، وأضحت أدبياته تأخذ طريقها بثبات لتصبح علوماً تُدرَّس في الجامعات والكليات والدورات التدريبية التي تنظمها مؤسسات عالمية وإقليمية ومحلية، بات العمل التطوعي والتفاعل المجتمعي يُمثِّل سلوكاً حضارياً رفيعاً يدل على مدى رقي المجتمع ومدى تمتع أفراده بقيم التكافل والتعاون ومقدرتهم على العطاء والبذل، كما أصبح أثره الإيجابي واضحاً في حياة الفرد والجماعة على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

والتوجه للتطوع الإلكتروني هو النقلة الجديدة التي أثبتت أهميتها وضرورتها في وقت الأزمات، ولجأت العديد من الفرق التطوعية للتواصل الإلكتروني للتتنسيق والتخطيط للمشاريع بالإضافة إلى أنهم اتجهوا للتعامل الإلكتروني في جمع التبرعات والتنظيم لحملات المساعدة المختلف التي نشطت في فترة أزمة "كوفيد -19).